تشهد الأسواق المالية حالة من الترقب بعد تأكيد الدكتورة ليال منصور، أستاذ الاقتصاد النقدي، أن الدولار الأمريكي يظل عملة الملاذ الآمن في أوقات الأزمات الجيوسياسية، مما يؤثر بشكل مباشر على حركة الأموال وقرارات المستثمرين في ظل الظروف الحالية المتقلبة.
كما أشارت منصور خلال مداخلة مع قناة إكسترا نيوز إلى أن مؤشر الدولار العالمي (DXY) شهد ارتفاعًا ملحوظًا، حيث قفز من حوالي 97% في بداية الحرب إلى ما يقارب 99%.
ارتفاع الدولار: مؤشر للملاذ الآمن
وأوضحت الدكتورة منصور أن هذا الارتفاع الكبير في قيمة الدولار يعكس بوضوح كيف يبقى الدولار الملاذ الآمن في الأوقات الحرجة، وأكدت على أن الدولار يمثل “عملة الأمان” في الظروف الصعبة، مما يعكس أهمية هذا التوجه في الأزمات الاقتصادية والسياسية.
مقارنة مع أزمة فنزويلا
كما قامت منصور بمقارنة الوضع الحالي مع أزمة سابقة شهدها العالم عندما تدخلت الولايات المتحدة في فنزويلا، حيث أكدت أن الدولار لم يرتفع في تلك الفترة بل على العكس، استمر في التراجع.
وأضافت أن هذا يوضح أن الأزمات مثل أزمة فنزويلا، والتي كانت تُعتبر أزمة كبيرة، لم تؤثر بشكل كبير على الاقتصاد الأمريكي ولم تؤثر على قيمة الدولار كما حدث في الأزمة الحالية.
الدولار كملاذ آمن
أشارت منصور إلى أن هذه الديناميكيات تظهر قوة الدولار في أوقات الأزمات وأنه يبقى الملاذ الآمن الذي يلتجئ إليه المستثمرون والشركات في الوقت الذي تشتد فيه المخاطر الجيوسياسية أو الاقتصادية.

