قفز الذهب إلى مستوى قياسي جديد، متجاوزاً 5000 دولار للأونصة، مما يثير اهتمام المستثمرين ويؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تدفع نحو البحث عن الأصول الآمنة، حيث بلغ سعر الذهب 5,026 دولاراً للأونصة، بينما سجلت الفضة ارتفاعاً تاريخياً لتصل إلى 100 دولار يوم الجمعة الماضي.
تزايدت الضغوطات بين الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي حول غرينلاند، مما ساهم في ارتفاع أسعار الذهب هذا العام وسط توقعات باستمرار حالة عدم اليقين المالي والجيوسياسي، وارتفع المعدن الأصفر بنسبة 64 في المئة في عام 2025، مدعوماً بتخفيف السياسة النقدية الأميركية وزيادة الطلب من البنوك المركزية، حيث استمرت الصين في شراء الذهب للشهر الرابع عشر في ديسمبر، مع تدفقات قياسية في صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة.
في الوقت الذي كانت فيه الاضطرابات المتعلقة بطموحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غرينلاند والاحتياطي الفيدرالي من بين العوامل التي دعمت الذهب، حقق المعدن الأصفر أعلى مستوياته على الإطلاق خلال العامين الماضيين بفضل ضعف الدولار وقوة الطلب من البنوك المركزية وارتفاع التضخم، حيث تجاوز سعر أونصة الذهب حاجز الـ2000 دولار في يناير 2024.
وقال المحلل المستقل روس نورمان إن توقعاتهم لهذا العام تشير إلى إمكانية وصول سعر الذهب إلى 6400 دولار للأونصة بمتوسط 5375 دولاراً، وفق ما ذكرته وكالة “رويترز”.

