تتجه الأنظار نحو الجلسة المقبلة التي من المتوقع أن تشهد زخمًا صعوديًا قويًا بعد موجة شراء مكثفة شهدها الأسبوع الماضي، حيث ارتفعت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية مع تسجيل المعدن النفيس ارتفاعات ملحوظة منذ بداية العام، وهو ما دفع بنوك استثمار كبرى إلى رفع توقعاتها لنهاية العام مما يعزز الثقة بين المستثمرين ويؤثر بشكل مباشر على حركة الأموال في الأسواق.
في المقابل، تراجع الدولار بشكل ملحوظ خلال الجلسات الأخيرة مما سهل تدفق المتعاملين نحو السلع المقومة بالدولار وزاد من قوة تحركات الذهب والعملات المرتبطة بالسلع، وهو ما يعكس تفاعل الأسواق مع المعطيات الحالية.
لم يقتصر الارتفاع على الذهب وحده بل شمل أيضًا المعادن الثمينة الأخرى التي شهدت زوابع من عمليات الشراء وارتفاعات حادة، مما يعكس حالة الطلب القوية من الصناديق الاستثمارية والمستثمرين الأفراد رغم وجود ضغوط عرضية في بعض الأسواق.
من المتوقع أن يعكس افتتاح الغد سيناريو أساسي يستمر فيه الضغط الشرائي ويؤدي إلى صعود جديد قد يدفع الذهب لاختبار المستوى النفسي قرب 5,000 دولار للأونصة إذا استمرت حالة عدم اليقين العالمي، بينما سيناريو معاكس قد يظهر إذا صدرت بيانات اقتصادية أميركية قوية أو زيادة مفاجئة في عوائد السندات.
تظل الأحداث الجيوسياسية الفورية وتصريحات صانعي السياسة النقدية عوامل مفصلية قد تؤثر على المزاج العام قبل الافتتاح، لذا تبقى المتابعة اللحظية ضرورية للمتداولين والمحررين قبل نشر أرقام الافتتاح النهائي.

