أكدت ماريا سلطان، رئيسة معهد جنوب آسيا للاستقرار الاستراتيجي، أن الجمود السياسي يعيق التنفيذ الكامل لبنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى التأثيرات السلبية للحرب والضغوط الاقتصادية على طهران، مما يعقد الوصول إلى تفاهم شامل.
وفي مداخلة لها على قناة القاهرة الإخبارية، أوضحت سلطان أن أحد الأهداف الرئيسية للحرب كان تغيير النظام الإيراني، إلا أن الولايات المتحدة لم تتمكن من تحقيق ذلك. وأشارت إلى أن الوضع الحالي يبدو متوقفًا، حيث تسيطر إيران على المنطقة رغم استمرار الوجود الأمريكي.
وأضافت بأن الوضع العسكري قد يستمر على هذا النحو، بينما تتواصل الضغوط على طهران لتحقيق أهداف أمريكية، مثل تغيير النظام. وأكدت أن تحقيق هذه الأهداف يتطلب تغييرًا كبيرًا في الاستراتيجية، قد يستدعي خيارات عسكرية موسعة. وأشارت إلى أن الخيار الوحيد المتبقي هو التفاوض، حيث تبقى مذكرة التفاهم الإطار العملي الوحيد للتعامل مع القضايا العالقة بين الطرفين.