• يتناوب زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي على المكاسب والخسائر بالقرب من منطقة 0.7020 يوم الخميس
  • يدفع الدولار الأمريكي بقوة أكبر ويتحدى قممه في فبراير وسط ارتفاع العوائد
  • ظل معدل البطالة في أستراليا ثابتًا عند 4.1٪ في يناير

يشهد زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي ضغوطًا هبوطية متجددة، حيث يتأرجح بالقرب من منطقة 0.7020 بعد تصحيح من قمم جديدة حول 0.7150 في وقت سابق من الشهر، ومع ذلك، يبقى الموقف المتشدد لبنك الاحتياطي الأسترالي والتضخم الثابت يدعمان الدولار الأسترالي.

تحت ضغط مستمر، انخفض الدولار الأسترالي (AUD) يوم الخميس، حيث سجل زوج الدولار الأسترالي/الدولار الأمريكي أدنى مستويات جديدة متعددة الأيام بعد ارتفاع أولي إلى منطقة 0.7080 عقب تقرير سوق العمل لشهر يناير في أستراليا، مما يعكس الانتعاش المستمر في الدولار الأمريكي والذي يستمر في التأثير على حركة الزوج، حيث يترقب المستثمرون مسار أسعار الفائدة المحتمل من الاحتياطي الفيدرالي (Fed) هذا العام، كما تساهم البيانات الأمريكية القوية في تعزيز الشعور الصعودي.

أستراليا: تباطؤ، لكن بعيد عن الانهيار

تشهد أستراليا تباطؤًا منظمًا، حيث لا يبدو أن الاقتصاد يفقد توازنه بل يتجه نحو سرعة أقل بعد فترة من النشاط المفرط، وتروي استبيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) لشهر يناير هذه القصة بشكل جيد، حيث يبقى التصنيع عند 52.3 والخدمات عند 56.3، مما يدل على استمرار التوسع، ورغم أن هذا ليس ازدهارًا، إلا أنه لا يزال في نطاق صحي، كما تتماسك مبيعات التجزئة ويتوسع الفائض التجاري إلى 3.373 مليار دولار أسترالي في نهاية عام 2025، مع نمو الناتج المحلي الإجمالي (GDP) بنسبة 0.4% على أساس ربع سنوي في الربع الثالث مما رفع النمو السنوي إلى 2.1%، وهو ما يتماشى مع توقعات بنك الاحتياطي الأسترالي.

أما سوق العمل، فلا يزال قويًا، حيث ارتفع التوظيف بمقدار 17.8 ألف في يناير، وهو أقل بقليل من التوقعات، بينما ظل معدل البطالة ثابتًا عند 4.1%، مما يدل على عدم وجود ضغوط واضحة في هذا القطاع.

لكن الأمور تصبح أكثر تعقيدًا عند النظر إلى التضخم، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) بنسبة 3.8% على أساس سنوي في ديسمبر، مع متوسط مقصوص عند 3.3% على أساس سنوي و3.4% على أساس ربع سنوي في الربع الرابع، ولا يزال فوق منتصف نطاق هدف بنك الاحتياطي الأسترالي البالغ 2% إلى 3%، كما قفزت توقعات التضخم لمعهد ملبورن إلى 5.0% في فبراير، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس 2023، مما يضع صناع السياسة النقدية في موقف دقيق.

تشير أيضًا بيانات نمو الائتمان إلى أن السياسة مقيدة ولكن ليست خانقة، حيث ارتفعت قروض المنازل بنسبة 10.6% على أساس ربع سنوي في الربع الرابع وزادت قروض الاستثمار بنسبة 7.9%.

الصين: نسيم ثابت، وليس رياح مؤيدة

تستمر الصين في العمل ك stabilizer للدولار الأسترالي، على الرغم من عدم توفيرها للزخم المطلوب، حيث نما الاقتصاد بنسبة 4.5% على أساس سنوي في الربع الرابع و1.2% على أساس ربع سنوي، بينما ارتفعت مبيعات التجزئة بنسبة 0.9% على أساس سنوي في ديسمبر، مما يعكس استقرارًا محترمًا ولكنه ليس كافيًا لتغيير السرد العالمي.

كان انقسام مؤشر مديري المشتريات لشهر يناير دليلاً على ذلك، حيث انزلق التصنيع الرسمي وغير التصنيعي إلى الانكماش عند 49.3 و49.4 على التوالي، بينما حافظت Caixin على التصنيع والخدمات فوق 50، حيث سجلت 50.3 و52.3، مما يشير إلى أن القطاعات المرتبطة بالدولة أكثر ليونة، بينما الشركات الخاصة الأصغر تبدو أكثر مرونة.

قفز الفائض التجاري إلى 114.1 مليار دولار في ديسمبر، ومع ذلك، لا يزال التضخم خافتًا، حيث ارتفع مؤشر أسعار المستهلك (CPI) بنسبة 0.2% على أساس سنوي، وانخفضت أسعار المنتجين بنسبة 1.4% على أساس سنوي، مما يعكس استمرار التضخم وليس إعادة تضخم.

على صعيد السياسة، أبقى بنك الشعب الصيني (PBoC) على أسعار الفائدة الأساسية لمدة عام وخمس سنوات دون تغيير عند 3.00% و3.50%، مما يعكس رسالة هادئة وداعمة وليست عدوانية، مع التركيز على الاستقرار على حساب التحفيز.

بنك الاحتياطي الأسترالي: مقيد، لكن ليس متهورًا

جاءت خطوة بنك الاحتياطي الأسترالي لرفع سعر الفائدة الرسمي (OCR) إلى 3.85% في وقت سابق من هذا الشهر مع إشارة واضحة إلى أن التضخم لا يزال هو الأولوية، حيث تظهر التوقعات المحدثة أن ضغوط الأسعار ستظل فوق الهدف لمعظم أفق التوقعات، وكانت المحاضر واضحة، حيث بدون الزيادة الأخيرة، من المحتمل أن يبقى التضخم فوق الهدف لفترة طويلة جدًا، كما حكم صناع السياسة بأن توازن المخاطر قد تغير بما يكفي لتبرير التشديد.

لكن هذه ليست دورة رفع أسعار فائدة تلقائية، حيث لا يوجد التزام مسبق، والمسار إلى الأمام يعتمد على البيانات، مما يعني أن الأسواق تقوم بتسعير حوالي 41 نقطة أساس من التشديد الإضافي هذا العام، وهو ما يعتبر كافيًا للحفاظ على دعم العائدات تحت الدولار الأسترالي.

وضع المراكز: إعادة بناء، وليس مزدحمًا

تظهر بيانات لجنة تداول السلع الآجلة (CFTC) أن المتداولين غير التجاريين (المضاربين) رفعوا صافي مراكز الشراء إلى حوالي 33.2 ألف عقد في الأسبوع المنتهي في 10 فبراير، وهو الأقوى منذ ديسمبر 2017، مما يدل على أن المستثمرين يعيدون بناء تعرضهم بهدوء، بينما تراجعت الفائدة المفتوحة إلى حوالي 247.2 ألف عقد، مما يظهر أن القناعة تتحسن ولكن التداول ليس مزدحمًا، مما يتيح مجالًا إذا استمرت المعنويات في التحسن.

بشكل عام، يقوم المستثمرون بإعادة دخولهم إلى الدولار الأسترالي، بحذر ولكن بشكل مدروس.

ما هو التالي

على المدى القريب: لا يزال الدولار الأمريكي يحدد الإيقاع، حيث يمكن أن تؤدي مفاجآت البيانات الأمريكية أو خطاب التعريفات أو الضجيج الجيوسياسي إلى تقلبات سريعة في زوج AUD/USD، بينما ستساعد أرقام PMI الأولية القادمة في تأكيد ما إذا كانت قصة الهبوط السلس لا تزال قائمة

المخاطر: الدولار الأسترالي عملة ذات بيتا عالية، حيث إذا تدهورت شهية المخاطرة العالمية أو إذا تزعزعت الصين مرة أخرى أو إذا استعاد الدولار الأمريكي زخمًا قويًا، فقد يكون الانسحاب حادًا

الخلفية الفنية

في الرسم البياني اليومي، يتداول زوج AUD/USD عند 0.7051، حيث ترتفع جميع المتوسطات المتحركة البسيطة (SMA) لمدة 55 و100 و200 يوم، مع وجود المتوسط المتحرك الأقصر فوق الأطول، مما يعزز الميل الصعودي، كما يحتفظ السعر فوق هذه المراجع، مع المتوسط المتحرك البسيط لمدة 55 يومًا عند 0.6808 يقدم دعمًا ديناميكيًا قريبًا، ويظهر مؤشر القوة النسبية (14) عند 60.77 زخمًا إيجابيًا دون ظروف تشبع شرائي، بينما تتماشى المقاومة الفورية عند 0.7158، تليها 0.7283، وقد يفتح الإغلاق فوق الأولى الطريق نحو الثانية.

مقاسًا من أدنى مستوى عند 0.6421 إلى أعلى مستوى عند 0.7147، يقدم تصحيح 23.6% عند 0.6976 دعمًا أوليًا، بينما يشير تصحيح 38.2% عند 0.6870 إلى نقطة تحول سلبية تالية، حيث ستبقي التراجعات المحتواة فوق المستوى الأول الاتجاه الصعودي الأوسع سليمًا، بينما قد يكشف الاختراق للأسفل عن الثاني، كما ينخفض مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (14) إلى 44.86، مما يشير إلى أن قوة الاتجاه لا تزال مرتفعة ولكنها تتراجع، مما يترك الميل بناءً طالما أن الزوج يحتفظ بدعوم فيبوناتشي المذكورة.

تحليل الرسم البياني AUD/USD

(تم كتابة التحليل الفني لهذه القصة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي).

الخط السفلي: بناء، ولكن ليس راضيًا

الخلفية الاقتصادية لأستراليا مرنة، ويبقى بنك الاحتياطي الأسترالي مقيدًا، ويتحسن وضع المراكز، بينما تبقى الصين مستقرة بما فيه الكفاية.

هذا يبقي الميل الأوسع مائلًا نحو الاتجاه الصعودي.

لكن هذه ليست عملة دفاعية، حيث تزدهر في ظروف عالمية بناءة وتكافح عندما تتغير المعنويات، وطالما أن شهية المخاطرة مستمرة وأن الدولار الأمريكي لا يسجل عودة ذات مغزى، يجب أن تجذب الانخفاضات المشترين، وإذا تغير ذلك، تتغير القصة أيضًا.

أسئلة شائعة عن الناتج المحلي الإجمالي