تحت عنوان "المصريون في الخارج!"، يتحدث الكاتب محمد نجم عن تجربة زيارته لأمريكا ولقائه بقادة الغرفة التجارية في سياتل، حيث أُشير إلى عدم الاستفادة الكافية من العلاقات المشتركة بين مصر والولايات المتحدة. وقد تطرق رئيس الغرفة إلى استقباله لوفود صينية بشكل دوري، بينما يأتي المصريون إلى سياتل مصادفة.
يأتي هذا الحديث في سياق زيارة الرئيس الصيني لمصر الأسبوع الماضي، حيث يبرز الكاتب أهمية الاستفادة من خبرات المصريين في الخارج، الذين يزيد عددهم عن 14 مليون، ويعيش 70% منهم في دول الخليج. هؤلاء المصريون يمثلون أحد عناصر القوى الناعمة لمصر، وقد حققوا نجاحات في مجالات متعددة، مما يجعلهم قيمة مضافة للاقتصاد المصري.
تحويلاتهم المالية بلغت أكثر من 47 مليار دولار في يونيو الماضي، بزيادة 30% عن العام السابق، وهو ما يعكس دورهم كأكبر مصدر للعملة الأجنبية. كما يتبرعون بمبالغ كبيرة لمستشفيات ومبادرات اجتماعية، مما يعزز من موقفهم كسفراء لوطنهم في الخارج.
يدعو الكاتب الحكومة إلى الاهتمام بقضايا المصريين في الخارج، وتقديم الحوافز المناسبة لزيادة استثماراتهم في الداخل، وتسهيل حصولهم على الخدمات العامة، مثل مشروع بيت الوطن، حيث تلقي شكاوى من عدم حصول البعض على الأراضي المخصصة لهم لبناء مساكن، رغم تحويلهم لمبالغ كبيرة لهذا الهدف. كما يشير إلى مشكلة الرسوم المرتفعة على خدمات الهاتف المحمول التي تؤثر على تواصل المصريين في الخارج مع ذويهم.