انخفضت أسعار النفط اليوم الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي، حيث يراقب المستثمرون عن كثب تطورات التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثر على حركة الأسواق وقرارات الشراء، في الوقت الذي يواصل فيه الدولار قوته ويضغط على الأسعار.

تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 39 سنتًا، أو 0.5 بالمئة، لتصل إلى 65.91 دولار للبرميل في الساعة 0330 بتوقيت جرينتش، بينما انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 61.83 دولار للبرميل، بتراجع قدره 31 سنتًا، ما يعادل 0.5 بالمئة.

جاء هذا التراجع بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن إيران “تتحدث بجدية” مع واشنطن، مما يشير إلى إمكانية تهدئة التوترات مع طهران، العضو في منظمة أوبك، حيث انخفضت أسعار النفط بأكثر من أربعة بالمئة في اليوم السابق.

مسؤولون من إيران والولايات المتحدة أفادوا بأن المحادثات النووية من المتوقع أن تستأنف يوم الجمعة في تركيا، حيث حذر ترامب من أن إرسال سفن حربية أمريكية كبيرة إلى إيران قد يؤدي إلى تداعيات سلبية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

في سياق آخر، استمر مؤشر الدولار في البقاء بالقرب من أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع، مما أثر سلبًا على الطلب الأجنبي على النفط المقوم بالدولار الأمريكي.

على الصعيد التجاري، أعلن ترامب عن اتفاق مع الهند لتقليل الرسوم الجمركية الأمريكية على السلع الهندية من 50 إلى 18 بالمئة، مقابل توقف الهند عن شراء النفط الروسي وتقليل الحواجز التجارية.

ترامب كشف عن الاتفاق عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، مشيرًا إلى أن الهند وافقت على شراء النفط من الولايات المتحدة وربما من فنزويلا.

الهند بدأت مؤخرًا في تقليل مشترياتها من روسيا، حيث أفاد تقرير لرويترز بأن المشتريات في يناير بلغت نحو 1.2 مليون برميل يوميًا، ومن المتوقع أن تنخفض إلى حوالي مليون برميل يوميًا في فبراير و800 ألف في مارس.

تحالف أوبك+ أعلن يوم الأحد أنه قرر الإبقاء على إنتاجه من النفط دون تغيير في مارس.