شهد الين الياباني ارتفاعًا ملحوظًا يوم الاثنين 9 فبراير بعد فوز ائتلاف رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في الانتخابات، مما أنهى سلسلة خسائر استمرت ستة أيام حيث توقع المتعاملون أن التحفيز المالي سيعزز سوق الأسهم ويؤثر بشكل مباشر على حركة الأموال في الأسواق العالمية.
على الرغم من تراجع الين في البداية بعد فوز تاكايتشي، مسجلاً أدنى مستوى له في أسبوعين، إلا أنه عاد للارتفاع مع استمرار التداولات حيث بلغ سعر صرف الدولار 155.70 ين، منخفضًا بنسبة تقارب 0.97% مقابل العملة اليابانية.
قال يوجين إبستين، رئيس قسم هيكلة الأصول في أميركا الشمالية لدى شركة ماني كورب في نيوجيرزي إن التحرك في اليابان يعد أحد العوامل التي تسهم في ضعف الدولار حيث بات الوضع في اليابان يؤثر بشكل غير مباشر على أسواق أخرى وفئات أصول مختلفة.
كما أشار كبير مسؤولي شؤون النقد الأجنبي أتسوشي ميمورا في وقت سابق إلى أن الحكومة تراقب عن كثب تحركات العملة بعد فوز ائتلاف تاكايتشي بشكل تاريخي في الانتخابات.
تجدر الإشارة إلى أن الحديث عن توجه كبار المستثمرين نحو تنويع استثماراتهم بعيدًا عن الأسواق الأميركية أثر سلبًا على الدولار.
وذكرت بلومبرج نيوز أن الجهات التنظيمية الصينية نصحت المؤسسات المالية بتقليص انكشافها على سندات الخزانة الأمريكية، مما أدى إلى ارتفاع اليوان الصيني إلى أعلى مستوى له في 33 شهرًا مقابل الدولار.
انخفض سعر صرف الدولار مقابل اليوان بنسبة 0.21% إلى 6.915 في الأسواق الخارجية، مسجلاً أضعف مستوى له منذ مايو 2023.
في هذه الأثناء، يعزز المتعاملون رهاناتهم على تيسير مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي السياسة النقدية هذا العام.
انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات، بنسبة 0.7% إلى 96.88، مع بداية أسبوع سيشهد إصدار عدد من البيانات المهمة من واشنطن بما في ذلك مبيعات التجزئة والتضخم وتقرير الوظائف المؤجل.
ارتفع اليورو في أحدث تعاملات بنسبة 0.80% مقابل العملة الأميركية إلى 1.19085 دولار، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 30 يناير.
وصعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.55% تقريبًا مقابل الدولار إلى 1.36825 دولار.
فيما يتعلق بالعملات المشفرة، انخفض سعر بتكوين بنسبة 1.88% إلى 69346.39 دولار وتراجع كذلك سعر إيثر بنسبة 1.81% إلى 2055.43 دولار.

