أكد الدكتور أشرف العزازي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، أن حماية التراث الثقافي لم تعد مسؤولية محلية فقط، بل أصبحت واجبًا إنسانيًا يتطلب التعاون الدولي وتبادل الخبرات بين المؤسسات الثقافية.
جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح منتدى (CHCD) بجامعة تسينغهوا الصينية، حيث أشار إلى مشاركة أكثر من 300 خبير وباحث من 30 دولة، مما يعكس أهمية المنتدى كمنصة دولية لتبادل المعرفة.
وأشاد العزازي بدور التكنولوجيا في حماية التراث، مؤكدًا أنها أداة فاعلة لحفظه وصونه، مع ضرورة الحفاظ على أصالته وهويته. كما استعرض خصوصية التجربة المصرية في الحفاظ على التراث، مشددًا على أهمية الشراكات بين المؤسسات الثقافية والجامعات.
وفي ختام كلمته، أعرب عن تقديره لجامعة تسينغهوا وللجنة المنظمة، متمنيًا أن يسهم المنتدى في إطلاق أفكار جديدة تعزز التعاون الدولي في هذا المجال.