انخفض الدولار الكندي بشكل طفيف أمام الدولار الأمريكي، مما أثار قلق المستثمرين في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بالسياسة التجارية الأمريكية، ورغم ذلك، فإن حركة العملة كانت محدودة قبل صدور بيانات الناتج المحلي الإجمالي المرتقبة في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
تراجع الدولار الكندي بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.3690 مقابل الدولار الأمريكي، وهو ما يعادل 73.05 سنتًا أمريكيًا، بعد أن تراوح سعره بين 1.3649 و1.3700 وفقًا لمنصة “ماركت سكرينر”.
وانخفضت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت مع تصاعد حالة عدم اليقين بشأن الرسوم الجمركية، حيث حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدول من التراجع عن الاتفاقيات التجارية التي تم التفاوض عليها مؤخرًا مع الولايات المتحدة بعد أن ألغت المحكمة العليا الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها.
وقال آمو ساهوتا، مدير شركة كلاريتي إف إكس في سان فرانسيسكو، إن رد فعل سوق الصرف الأجنبي على أنباء الرسوم الجمركية كان هادئًا نسبيًا، رغم أن عامل عدم اليقين مرتفع للغاية، ويظل زوج الدولار الأمريكي/ الدولار الكندي محصورًا في نطاق ضيق، وينتظر إشارة واضحة للتحرك في أي من الاتجاهين ضمن نطاق سنت واحد منذ بداية الأسبوع الماضي.
يتوقع الاقتصاديون استقرارًا في قراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع، المقرر صدورها يوم الجمعة، وهو ما يتوافق مع توقعات بنك كندا في يناير عندما أبقى سعر الفائدة القياسي عند 2.25%.
وأضاف ساهوتا أن القراءة الضعيفة من غير المرجح أن تؤثر على توقعات أسعار الفائدة نظرًا للسياسة النقدية التيسيرية الحالية.
وأظهرت بيانات صادرة عن لجنة تداول السلع الآجلة الأمريكية يوم الجمعة أن المضاربين رفعوا رهاناتهم على ارتفاع الدولار الكندي إلى أعلى مستوى له منذ أغسطس 2022، حيث بلغ صافي المراكز الطويلة غير التجارية 25826 عقدًا حتى 13 فبراير، بزيادة عن 13276 عقدًا في الأسبوع السابق.
وانخفض سعر النفط، أحد أهم صادرات كندا، بنسبة 0.3% إلى 66.29 دولارًا للبرميل، مع استعداد الولايات المتحدة وإيران لجولة ثالثة من المحادثات النووية.

