بنك الاحتياطي النيوزيلندي أبقى على سعر الفائدة عند 2.25% كما كان متوقعًا، لكن التصريحات المتشائمة للحاكم بريمان أدت إلى عمليات بيع حادة للدولار النيوزيلندي، مما أثر بشكل مباشر على الأسواق وأدى إلى تراجع قيمة العملة بشكل ملحوظ، حيث دفع هذا التوجه المستثمرين لإعادة تقييم استراتيجياتهم المالية في ظل غموض آفاق السياسة النقدية.

في تفاصيل القرار، أبقى بنك الاحتياطي النيوزيلندي (RBNZ) سعر الفائدة الرسمي (OCR) عند 2.25% يوم الأربعاء، وأشار إلى أن أول رفع محتمل قد يحدث في أواخر 2026 أو أوائل 2027، مما يعكس تأخيرًا كبيرًا عن توقعات السوق التي كانت تشير إلى تشديد أقرب في الوقت الحالي، وهو ما زاد من الضغوط على الدولار النيوزيلندي.

تترقب الأسواق بيانات ميزان التجارة النيوزيلندية لشهر يناير يوم الخميس، بالإضافة إلى خطاب الحاكم بريمان لاحقًا، حيث من المتوقع أن توفر هذه المعلومات مزيدًا من الوضوح حول آفاق السياسة النقدية، كما تتضمن التقويم أيضًا مطالبات البطالة الأولية في الولايات المتحدة وخطابات من المتحدثين في الاحتياطي الفيدرالي مثل بوستيك وبومان وكاشكاري.

في سياق متصل، أظهر الدولار النيوزيلندي تراجعًا ملحوظًا حيث افتتح زوج NZD/USD يوم الأربعاء بالقرب من 0.6050، لكنه انخفض بسرعة بنسبة 1.35% خلال اليوم، مما أدى إلى تكوين شمعة هبوطية كسرت المستوى النفسي 0.6000، وهو ما أثر على معظم المكاسب التي حققها الزوج على مدار الأسبوعين الماضيين، وعلى الرغم من ذلك، لا يزال السعر فوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يومًا شمال 0.5900، مما يدل على أن الاتجاه الصعودي الأوسع من أدنى مستوى في نوفمبر بالقرب من 0.5580 لا يزال قائمًا.

كما أن مؤشر ستوكاستيك يشير إلى تحول نحو الاتجاه الهبوطي على المدى القريب، حيث يقع الدعم الفوري عند المتوسط المتحرك الأسي لمدة 50 يومًا بالقرب من 0.5907، وكسر أدناه سيستهدف 0.5850 والمتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 يوم، بينما تقع المقاومة عند 0.6000 مع أعلى مستوى منذ بداية العام عند 0.6094 أعلاه.

شمعة يومية هبوطية تكسر دون مستوى 0.6000 مع تحول مؤشر ستوكاستيك نحو الأسفل من المنطقة العليا

الرسم البياني اليومي ل NZD/USD

أسئلة شائعة عن الدولار النيوزيلندي