أعلنت طهران أنها سترد على أي هجمات أمريكية جديدة، مشددة على أن البنية التحتية للطاقة في الخليج أصبحت هدفاً مشروعاً في ظل التوترات المتزايدة وفشل جهود التهدئة الدبلوماسية.
وفي تصريحات لرئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، خلال تبادل الضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية، أكد أن "البنية التحتية لإنتاج النفط والغاز تعتبر سهلة الوصول ومعرضة للخطر"، محذراً الشركات الأمريكية من أن وجودها في تلك المياه يعرضها للخطر.
تزامنت هذه التهديدات مع ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قريبة من أعلى معدلاتها في ستة أسابيع، حيث أعلن مسؤول أمني إيراني عن قرب إطلاق "منطقة محظورة جديدة" في الخليج. وأكد أن أي سفينة تدخل هذه المنطقة ستتعرض للعقوبات الإيرانية، ما يعكس تصعيد القيود على الملاحة في مضيق هرمز.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً، حيث أسفرت غارات إسرائيلية على جنوب لبنان عن مقتل 12 شخصاً، مما يزيد من تعقيد الأوضاع ويعكس التوترات المستمرة بين إيران والولايات المتحدة.