تستمر أسواق الصرف في التأثر بشكل مباشر بارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه المصري في جميع المؤسسات المصرفية الرسمية، حيث أظهرت الشاشات اللحظية في البنك المركزي المصري سعر 51.92 جنيه للشراء و52 جنيهًا للبيع، ويعود هذا الارتفاع إلى قوة الدولار على المستوى العالمي نتيجة الارتفاعات المتتالية في أسعار النفط، مما يزيد من الضغوط التضخمية ويؤثر سلبًا على العملات الناشئة،.

تشير البيانات المصرفية إلى تفاوت كبير في أسعار الصرف بالسوق المحلية، إذ بلغ سعر البيع في البنك التجاري الدولي 52.48 جنيه بينما سجل سعر الشراء 52.38 جنيه، وفي البنك الأهلي المصري استقر السعر عند 52.45 جنيه للبيع و52.35 جنيه للشراء، بينما سجل بنك مصر 52.20 جنيه للبيع و52.10 جنيه للشراء، وعرض بنك القاهرة الدولار بسعر 52.03 جنيه للبيع و51.93 جنيه للشراء، في حين تداول بنك الإسكندرية الدولار عند 52.02 جنيه للبيع،.

ضغوط الطاقة العالمية وانعكاساتها على العملات الدولية

يستمر مؤشر الدولار في التألق حيث استقر عند مستوى 99.44 نقطة، مقتربًا من أعلى مستوياته منذ نوفمبر، وقد تزامن هذا مع تراجع ملحوظ في العملات الرئيسية، حيث هبط اليورو إلى 1.1540 دولار وانخفض الجنيه الإسترليني إلى 1.3374 دولار، كما تراجع الين الياباني ليصل إلى 159.23 ينًا للدولار وهو المستوى الأضعف منذ منتصف العام الماضي، بينما تأثرت العملات المرتبطة بالسلع سلبًا حيث هبط الدولار الأسترالي إلى 0.7122 والدولار النيوزيلندي إلى 0.5897 مقابل الدولار الأمريكي،.

تؤدي الارتفاعات الحادة في أسعار الطاقة إلى إعادة توجيه السياسات النقدية العالمية نحو مزيد من التشدد لمواجهة التضخم، وتظهر البيانات الاقتصادية لمجموعة بورصات لندن توجه البنك المركزي الأوروبي لرفع الفائدة في يونيو المقبل، بينما يترقب بنك الاحتياطي الأسترالي اجتماعات متتالية لرفع الفائدة، في المقابل تشير أداة فيد ووتش إلى تراجع فرص خفض الفائدة الأمريكية قبل سبتمبر، مما يعزز جاذبية الأصول المقومة بالدولار على حساب العملات المشفرة التي تراجعت فيها بيتكوين إلى 69.457 دولار وإيثر إلى 2.026 دولار،.



.