قال الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية الأسبق إن التأثير المباشر لتحريك سعر صرف الدولار أمام الجنيه على المواطنين والأسعار لا يزال محدودًا حتى الآن حيث أشار إلى أن التحرك الذي حدث استمر لمدة أسبوع أو أسبوعين فقط ولم يشهد هذا الفترة استيرادًا كبيرًا يتأثر فورًا بسعر الصرف مما يعني أن الأسواق لم تتأثر بشكل ملحوظ بعد.

وأضاف غالي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد علي خير في برنامج المصري أفندي على قناة الشمس أنه لا يوجد مستورد عاقل سيرى قفزة مفاجئة في سعر الدولار ويبدأ فورًا في الاستيراد بل سينتظر ليرى اتجاه السوق أولًا وبالتالي لم يظهر حتى الآن تأثير مباشر على الأسعار في الاقتصاد المصري.

وفيما يتعلق بما يتردد عن زيادات محتملة في أسعار المحروقات مثل البنزين والسولار أوضح غالي أن مثل هذه القرارات تتخذها الحكومات عادة كإجراء احترازي عند توقع زيادة في التكاليف حيث أكد أن أي دولة في العالم قد تتخذ إجراءات احتياطية إذا توقعت ارتفاع التكلفة عليها.

وأشار غالي إلى أن ما يتم تداوله على بعض المواقع بشأن زيادات وشيكة في أسعار الوقود قد يكون مرتبطًا بحالة القلق السائدة في الأسواق مضيفًا أن كل هذه التكهنات تعود في الأساس إلى حالة عدم اليقين والقلق الناتجة عن أجواء دولية غير مستقرة ولا أحد يعرف حتى الآن إلى أي اتجاه يمكن أن تسير هذه الأوضاع.