علق الإعلامي نشأت الديهي على قرار وزارة البترول بتحريك أسعار البنزين والسولار والغاز، مشيرًا إلى أن هذا القرار جاء كاستجابة ضرورية لتداعيات الحرب الإيرانية وارتفاع الأسعار العالمية للمواد البترولية، وهو ما يضع الحكومة أمام تحديات كبيرة للحفاظ على استقرار السوق المحلي وتفادي أي أزمات اقتصادية قد تنجم عن تلك الظروف.
نشأت الديهي: القرار لم يكن سهلا على صناع القرار
أوضح «الديهي» خلال برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «TeN» أن هذا القرار يمثل حلاً جراحيًا مؤلمًا اتخذته الحكومة لتفادي انقطاع الكهرباء في المنازل والمصانع، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تواجه صناع القرار في هذه المرحلة الحرجة.
أكد أن ارتفاع أسعار برميل النفط قد تجاوز الموازنة العامة، مما دفع الحكومة للتدخل السريع للحفاظ على استقرار السوق المحلي ومنع تفاقم الأوضاع الاقتصادية.
نشأت الديهي: القرار لم يكن هدفه فرض عبء
وشدد نشأت الديهي على أن هذا القرار لم يكن هدفه فرض عبء على المواطنين، بل جاء لضمان استمرار الحياة اليومية بشكل طبيعي، مما يحفظ مصالح المواطنين ويقلل من آثار الأزمة الإقليمية.
وأشار «الديهي» إلى أن الأوضاع الإقليمية المتوترة، خاصة الحرب الإيرانية، قد أثرت بشكل كبير على أسعار الطاقة عالميًا، مما جعل اتخاذ هذا القرار الجراحي ضرورة ملحة لحماية الاقتصاد المصري والمواطنين.

