تراجع الجنيه البريطاني بشكل ملحوظ يوم الخميس بعد إعلان بنك إنجلترا عن قراره بشأن معدلات الفائدة، مما أثار قلق المستثمرين وأثر على حركة الأسواق المالية حيث استمر الدولار الأمريكي في مقاومة الانخفاض السابق، مما يضع ضغوطًا إضافية على العملات الأخرى ويجعل المتداولين في حالة ترقب لما سيحدث لاحقًا.

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي
تراجع الجنيه البريطاني بشكل ملحوظ خلال جلسة الخميس بعد قرار بنك إنجلترا بشأن معدلات الفائدة، والذي لم يُحدث تغييراً كبيراً، ولكنه عكس تغييراً في طريقة التصويت، فقد امتنع عدد أكبر من الناخبين عن التصويت، ما يشير في هذه المرحلة إلى وجود بعض الارتباك داخل بنك إنجلترا.
بناءً على ذلك، يقع المتوسط المتحرك لـ 50 يوماً ما دون المستوى 1.35 مباشرة، وهي المنطقة التي كنت أعتقد أن الجنيه قد ينخفض دونها، وقد حدث ذلك بالفعل، وعلينا الآن أن نرى ما إذا كان هذا الانخفاض سيستمر أم لا، كما أن توقعات انهيار الدولار الأمريكي في هذه المرحلة كانت سابقة لأوانها من قبل العديد من المتداولين في تحليلاتهم.
معنويات السوق والمستويات الفنية
أعتقد أننا بدأنا نلاحظ تأثير ذلك على بعض العملات – ليس كلها، لكن بعضها بدأ يعاني قليلاً، وتحديداً اليورو والجنيه البريطاني، ولا أعتقد بالضرورة أن الاتجاه سوف يتغير، لكن من الممكن أن ينظر المتداولون إلى هذا الوضع على أنه تشبع شرائي.
قد نبقى الآن حول المستوى 1.35 بحثاً عن اتجاه واضح، وقد يكون الارتداد من هنا فرصة جيدة للوصول إلى المستوى 1.3750، لكن علينا الانتظار لنرى.
إذا انخفضنا من هنا، فقد يكون المستوى 1.33 والمتوسط المتحرك لـ 200 يوم هدفاً للبائعين على المكشوف، وقد يكون يوم الجمعة مثيراً للاهتمام، لكن علينا الانتظار لنرى، كما أن المشترين بحاجة إلى رؤية استقرار، وليس بالضرورة تحركاً متهوراً، بل مجرد تداول هادئ.

