بقي زوج الجنيه البريطاني/الدولار الأميركي محصورًا في نطاق تداول بين 1.35 و1.3750 يوم الجمعة، مما يعكس حالة من الترقب في الأسواق حيث يسعى المتداولون لتحديد الاتجاه المقبل بعد صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على قرارات المستثمرين وحركة الأموال في الأسواق المالية.
الجنيه البريطاني شهد تقلبات ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة، حيث استقر بالقرب من مستوى 1.3650، وهو نقطة وسط ضمن نطاق أوسع يمتد بين 1.35 و1.3750، والسوق يبدو في حالة بحث عن إشارات واضحة حول تحركات الدولار الأميركي بعد البيانات الاقتصادية الأخيرة، بينما بنك إنجلترا يبدو متمسكًا بمعدلات الفائدة الحالية دون تغيير.
مع تحييد العوامل الأخرى، من المتوقع أن يستمر السوق في التذبذب، ومع بقاء السعر ضمن هذا النطاق لفترة، قد تظهر فرص قصيرة الأجل للتداول داخل هذا الإطار، حيث تبقى خيارات البيع عند الارتفاعات المبالغ فيها واردة، كما يمكن أن تظهر فرص شراء جيدة إذا ارتد السعر من مستوى 1.35.
الجنيه البريطاني/الدولار الأميركي
قد يمنح هذا الزوج إشارات حول مستقبل الدولار الأميركي، حيث أظهر الجنيه البريطاني قوة أكبر مقارنة بمعظم العملات الأخرى خلال الأشهر الماضية، حتى في ظل قوة الدولار، إلا أن الجنيه غالبًا ما يتراجع بدرجة أقل، مما قد يمثل وسيلة لمتابعة أي ضعف محتمل في الدولار لاحقًا، وفي حال تراجع السعر واخترق ما دون 1.35 بقوة، قد تكون هناك فرصة للبيع، لكن من الممكن أن تظهر تحركات أكبر في عملات أخرى أمام الدولار، مما يجعل هذا الاختراق إشارة فقط.
تداول النطاق مع مراقبة 1.35
كريستوفر لويس هو متداول فوركس محترف في كولومبوس، أوهايو، ويستمتع بتداول مجموعة واسعة من أزواج العملات، والعديد من الأشياء بينهما، حيث يستفيد من المرونة التي توفرها أسواق العملات، ويتداول في جميع الجلسات، وغالبًا ما يكون خلال استراحة دراسة في ملاحقته للألقاب في الأموال وعلوم الحاسوب.

