حاول الجنيه البريطاني الارتفاع قليلاً في بداية جلسة الخميس لكنه تراجع مع استمرار المخاوف من خفض معدلات الفائدة في إنجلترا مما يثير قلق المستثمرين ويؤثر على حركة الأموال في الأسواق المالية حيث يتوقع الكثيرون أن يواجه الجنيه مزيدًا من الضغوط في الفترة المقبلة.

الرسم البياني اليومي لزوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي

الجنيه البريطاني/الدولار الأمريكي

حاول الجنيه البريطاني الارتفاع قليلاً في بداية جلسة الخميس لكنه تراجع بشكل ملحوظ ليصبح الآن أقل بكثير من المستوى 1.35 الذي يُعدّ منطقةً مهمة، ويبدو أنه سيظل محطّ أنظار الكثيرين.

انخفاض الجنيه البريطاني يعود إلى أسباب عديدة، أبرزها أن بنك إنجلترا أبقى معدلات الفائدة ثابتة في اجتماعه الأخير، إلا أن انقسام الأصوات (5 مقابل 4) يكشف عن تزايد عدد المؤيدين لخفض فوري لمعدلات الفائدة، ويتفاقم هذا الوضع مع البيانات الحديثة التي تشير إلى أن معدل التوظيف في المملكة المتحدة يبلغ حوالي 5.2% وهو أعلى مستوى له خلال خمس سنوات، والأسواق الآن تتوقع احتمال خفض معدلات الفائدة بنسبة 75% في شهر مارس وهو ما يمثل أكبر تحدٍ يواجه الزوج حالياً.

تباين البنوك المركزية والتوقعات الفنية

في المقابل، نجد أن الاحتياطي الفيدرالي في وضع ترقب وانتظار مما يجعل الدولار الأمريكي أكثر ميلاً نحو التشدد، إضافةً إلى أن مراكز البيع على المكشوف للدولار الأمريكي قد تجاوزت الحد المعقول، مما يجعل من المنطقي تقليص هذه المراكز المفرطة عند ظهور أي مؤشرات ضعف كما هو الحال الآن.

من المحتمل أن نتجه إلى المتوسط المتحرك لـ 200 يوم وهو المستوى 1.3350، ومن المتوقع أن تتحول الارتفاعات قصيرة الأجل إلى فرص بيع عند ظهور أولى علامات الضعف، ويبدو أن هذا هو الاتجاه السائد حالياً.