ارتفع الدولار الأمريكي بشكل طفيف في بداية جلسة الخميس، مما يعكس حالة من الترقب في الأسواق قبل إعلان مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة، حيث يتطلع المتداولون إلى أي إشارات قد تؤثر على حركة الأموال وقراراتهم الاقتصادية اليومية.

الدولار الأمريكي/الين الياباني
شهد الدولار الأمريكي ارتفاعًا طفيفًا خلال الساعات الأولى من جلسة الخميس مع استمرار تراجع قيمة الين الياباني، حيث يتداول السوق حاليًا فوق المتوسط المتحرك لـ 200 يوم مما يعد مؤشرًا إيجابيًا وهو ما يفتح المجال لتشكيل نمط W.
إذا تمكن السوق من اختراق المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا، فإن المستوى 158 ين قد يصبح الهدف التالي، وعند النظر إلى الرسوم البيانية طويلة الأجل، يتضح أن منطقة 160 ين تمثل قمة تأرجح تم الدفاع عنها منذ تسعينيات القرن الماضي.
فروق معدلات الفائدة وتأثير السياسة النقدية
تعتبر التراجعات قصيرة الأجل فرصة شراء محتملة، خاصة مع اعتبار المستوى 152 ين بمثابة دعم قوي، وقد يؤدي الانخفاض دونه إلى تغييرات جذرية، ولكن في الوقت الراهن، يبدو أن السوق سيواصل التركيز على فرق معدلات الفائدة وعجز بنك اليابان عن تشديد السياسة النقدية بشكل فعلي كأسباب للارتفاع.
علاوة على ذلك، لا يزال حجم المراكز المدينة الضخمة على الدولار الأمريكي عاملًا محفزًا محتملاً للتعافي نظرًا لارتفاعه المفرط، حيث من المقرر أن يصدر يوم الجمعة مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة، والذي من المتوقع أن يؤثر بشكل كبير على هذا الزوج إذا تجاوز النطاق المتوقع.
من المتوقع أن تكون قراءة المؤشر عند 0.2% شهريًا، وإذا تجاوز هذا الرقم، فقد يعزز ذلك التوقعات بارتفاع الدولار الأمريكي على المدى الطويل.

