تراجعت أسعار الذهب اليوم الاثنين مع ارتفاع الدولار، مما يؤثر بشكل مباشر على قرارات المستثمرين والأسواق المالية، حيث سجل المعدن النفيس مكاسب تجاوزت اثنين بالمئة في الجلسة السابقة، بعد أن أدت بيانات التضخم الأمريكية الأقل من المتوقع إلى زيادة التوقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) مما قد يغير من حركة الأموال في الأسواق.

وبحلول الساعة 0111 بتوقيت جرينتش، انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.4 بالمئة إلى 5020.10 دولار للأوقية (الأونصة) بعد ارتفاعه 2.5 بالمئة في الجلسة السابقة، وهو ما يعكس حالة التذبذب في السوق.

ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 0.1 بالمئة إلى 5039.50 دولار للأونصة، مما يبرز تأثير الدولار القوي على أسعار المعدن النفيس.

ارتفع مؤشر الدولار اليوم الاثنين، مما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أعلى سعرا لحائزي العملات الأخرى، مما يزيد من الضغوط على المستثمرين في هذا القطاع.

قالت وزارة العمل يوم الجمعة إن مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي ارتفع 0.2 بالمئة في يناير كانون الثاني، وهو ما يقل عن توقعات خبراء الاقتصاد بزيادة 0.3 بالمئة، بعد ارتفاع غير معدل بنسبة 0.3 بالمئة في ديسمبر كانون الأول، وعادة ما يؤدي انخفاض التضخم إلى زيادة فرص خفض أسعار الفائدة مما يؤثر على قرارات المستثمرين.

ووفقا لبيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن، يتوقع المشاركون في السوق في الوقت الراهن خفضا إجماليا في أسعار الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس هذا العام، مع توقع أول خفض في يوليو تموز، مما يعكس توقعات السوق المتغيرة.

يميل الذهب الذي لا يدر عائدا إلى الارتفاع في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، مما يجعله خيارا جذابا للمستثمرين في هذه الظروف.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 76.92 دولار للأوقية بعد صعوده، مما يعكس حالة عدم الاستقرار في الأسواق المالية.