عاد المستثمرون الأجانب إلى ساحة الاستثمار في أدوات الدين المصرية بقوة ملحوظة، حيث سجلت الأسواق المالية حركة نشطة رغم الأجواء المتوترة الناجمة عن الحرب الأمريكية الإيرانية وتأثيراتها السلبية على المنطقة بما في ذلك مصر، وهو ما يعكس ثقة المستثمرين في السوق المصرية وقدرتها على استيعاب التحديات الراهنة.

سجل المستثمرون الأجانب والعرب صافي شراء يقدر بنحو 3.57 مليار دولار في أدوات الدين المحلية المعروفة باسم “الأموال الساخنة” في البورصة المصرية خلال تعاملات اليوم، وهو ما يعكس رغبة قوية في الاستفادة من الفرص المتاحة في السوق.

المستثمرون يعودون لسوق الدين المصري

بدأ المستثمرون الأجانب عكس اتجاههم من صافي خروج من بورصة مصر إلى صافي دخول اعتبارًا من الخميس الماضي، حيث كان صافي الخروج قد بلغ نحو 6 مليارات دولار خلال أول أسبوعين من الحرب، مما يشير إلى تحول ملحوظ في توجهاتهم الاستثمارية.

الاستثمار الأجنبي في مصر

وصل إجمالي الاستثمار الأجنبي في أذون الخزانة المحلية إلى نحو 45 مليار دولار بنهاية سبتمبر الماضي، وفق بيانات البنك المركزي، مما يعكس استمرار اهتمام المستثمرين بالاستثمار في السوق المصرية على الرغم من التحديات الحالية.