شهدت أسواق المعادن النفيسة تقلبات حادة اليوم الجمعة حيث انخفض سعر الذهب بأكثر من 7% متأثرا بقوة الدولار في ظل الترقب للإعلان عن الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي وهو ما أثر بشكل مباشر على حركة الأموال وقرارات المستثمرين اليومية.
لاحقا، تمكن المعدن الأصفر من تعويض جزء من خسائره ليصل إلى نحو 5109 دولارات للأوقية عند الساعة 1.02 مساء بتوقيت القاهرة، ورغم هذا الانخفاض، لا يزال الذهب في مسار تحقيق أقوى مكاسب شهرية له منذ عام 1999 مع تزايد إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة.
كما شهدت الفضة هبوطا حادا صباح اليوم بنحو 15% حيث انخفض سعر الأوقية دون الـ100 دولار بعد أن سجلت ذروة قياسية عند 121.64 دولار أمس الخميس، لكنها استطاعت لاحقا تعويض جزء من خسائرها.
تراجعت أسعار المعادن النفيسة الأخرى بشكل ملحوظ مع بدء عمليات جني الأرباح، حيث لامس الذهب مستوى قياسيا لم يبلغه من قبل عند 5594.82 دولار أمس الخميس، ولا يزال يتجه نحو تحقيق ارتفاع بنسبة 15% هذا الشهر، محققا مكاسب للشهر السادس على التوالي وأكبر ارتفاع شهري منذ عام 1999.
في سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نيته الكشف اليوم عن مرشحه لرئاسة مجلس الاحتياطي خلفا لجيروم باول، ويعتبر كيفن وارش، العضو السابق في الاحتياطي الاتحادي، المرشح الأوفر حظا.
تعافى الدولار من أدنى مستوياته في عدة سنوات، مدعوما جزئيا بقرار يوم الأربعاء بالإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير، لكنه يتجه لتسجيل خسائر للأسبوع الثاني على التوالي، حيث إن ارتفاع الدولار يزيد من تكلفة الذهب، المسعر بالعملة الأمريكية، بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
تتوقع الأسواق خفض سعر الفائدة مرتين في عام 2026، بينما خسر البلاتين 15.7% ليصل إلى 2216.55 دولار للأوقية بعد بلوغه أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2918.80 دولار يوم الاثنين، في حين نزل البلاديوم 13.4% ليسجل 1737.50 دولار.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا.

