في تطور مثير قد يؤثر على حركة الأسواق المالية، سجلت أسعار الذهب اليوم ارتفاعًا ملحوظًا قرب مستويات 5160 دولار للأوقية، مدعومة بموجة طلب تحوطي نتيجة تصاعد التوترات التجارية والعسكرية، حيث سجل المعدن النفيس قمة جديدة عند 5164 دولار، مما يعكس تحول رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة في ظل عدم استقرار المشهد التجاري العالمي.

توصيات التداول الأخيرة تشير إلى أن صفقة الشراء التي تمت يوم الخميس الماضي حققت أهدافها الربحية بالكامل، بينما لا تزال صفقة البيع قيد التداول، حيث يُنصح بدخول صفقة شراء من مستويات 5110 دولار مع وضع وقف خسارة عند إغلاق شمعة 60 دقيقة أقل من 5075 دولار، كما يُفضل نقل وقف الخسارة إلى منطقة الدخول عند تحرك السعر بمقدار 10 دولار، مع إغلاق نصف العقود عند تحقيق ربح يساوي 10 دولار، والاحتفاظ بالنصف الآخر حتى مستويات المقاومة عند 5315 دولار.

أما بالنسبة لتوصيات البيع، فينصح بدخول صفقة بيع بأمر معلق من مستويات 5315 دولار مع وضع وقف خسارة عند إغلاق شمعة 60 دقيقة أعلى من 5355 دولار، ونقل وقف الخسارة إلى منطقة الدخول عند تحرك السعر بمقدار 10 دولار، مع إغلاق نصف العقود عند تحقيق ربح يساوي 10 دولار والاحتفاظ بالنصف الآخر حتى مستويات الدعم القوية عند 5110 دولار.

تحليل الذهب

تستمر أسعار الذهب في التداول قرب مستويات 5160 دولار، حيث يعكس هذا الارتفاع استجابة السوق للأحداث الجارية، خاصة بعد حكم المحكمة العليا الأمريكية الذي أطلق يد الحكومة في فرض رسوم جديدة، مما أثار القلق بين المستثمرين ودعم الطلب على الذهب كملاذ آمن.

على الصعيد الدولي، بدأت تداعيات هذه الأحداث تتضح، حيث أبدى الاتحاد الأوروبي تحفظه على استكمال اتفاق تيرنبيري في ظل تغير الإطار القانوني الأمريكي، بينما تأجلت جولة المحادثات التجارية مع الهند حتى يتضح المسار الجديد، كما تظل التوترات قائمة بين الولايات المتحدة وإيران في ظل تعثر المفاوضات النووية.

المشهد الحالي يعكس حالة من الترقب في الأسواق، حيث تلوح في الأفق احتمالات صدمة تجارية واحتكاك جيوسياسي، مما يزيد من حدة التوترات مع اقتراب دخول الرسوم الجديدة حيز التنفيذ رسميًا.

في التحليل الفني، يتداول الذهب على إطار الأربع ساعات قرب مستويات 5156 دولار بعد ارتداد واضح من القاع المسجل مطلع فبراير، حيث حافظ السعر على استقراره أعلى مستوى 5110 دولار الذي تحول لدعم محوري قصير الأجل، بينما تظل المقاومة عند 5315 دولار، مع وجود زخم إيجابي رغم اقتراب ستوكاستيك من مناطق التشبع الشرائي، مما قد يفتح المجال لتذبذب محدود أو تصحيح هامشي قبل أي محاولة اختراق جديدة، ومع ذلك، تبقى التوقعات مائلة نحو استمرار الميل الصاعد طالما حافظ السعر على التداول أعلى 5110 دولار، مع استهداف 5315 دولار كمرحلة أولى، بينما كسر 4976 دولار قد يضعف الزخم ويدفع لإعادة اختبار مستويات 4695 دولار، لذا يُنصح بالالتزام بالأرقام الموجودة في التوصية مع ضرورة الحفاظ على إدارة رأس المال.