تتجه أنظار المستثمرين نحو أسواق الذهب مع تزايد التقلبات والتوترات الجيوسياسية، حيث تسجل الأسعار اليوم ارتفاعًا طفيفًا عند مستوى 4412.718 دولار، مما يشير إلى محاولة تعافٍ بعد موجة هبوط حادة، بينما يتفاعل السوق مع التغيرات الاقتصادية والضغوط التضخمية المتزايدة التي قد تؤثر على قرارات المستثمرين اليومية.

أفضل نقاط للشراء:

– دخول صفقة شراء من مستويات 4300 دولار أمريكي
– أفضل نقاط لوضع وقف الخسارة هي إغلاق شمعة 60 دقيقة أقل من مستويات 4180 دولار أمريكي
– نقل وقف الخسارة إلى منطقة الدخول ومتابعة الربح مع تحرك السعر بمقدار 10 دولار
– إغلاق نصف العقود مع تحقيق ربح يساوي 10 دولار وترك باقي العقود حتى مستويات المقاومة عند 4550 دولار أمريكي.

أفضل نقاط للبيع:

– دخول صفقة بيع بأمر معلق من مستويات 4450 دولار أمريكي
– وضع نقطة وقف الخسارة عند إغلاق شمعة 60 دقيقة أعلى مستويات 4680 دولار أمريكي
– نقل وقف الخسارة إلى منطقة الدخول ومتابعة الربح مع تحرك السعر بمقدار 10 دولار
– إغلاق نصف العقود مع تحقيق ربح يساوي 10 دولار وترك باقي العقود حتى مستويات الدعم القوية عند 4300 دولار أمريكي.

gold_2026-03-24_nada.png

تحليل الذهب

تتداول أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 24 مارس/آذار عند مستوى 4412.718 دولار مرتفعًا بنحو 5.368 بما يعادل 0.12%، في حركة تعكس محاولة تعافٍ محدودة بعد موجة هبوط حادة من القمة المسجلة في مارس الجاري قرب 5595 دولار، هذا الأداء يكشف عن تغير واضح في سلوك السوق حيث فقد الذهب جزءًا من جاذبيته كملاذ آمن رغم التصاعد الراهن للتوترات الجيوسياسية نتيجة تحوله لمصدر سيولة لتغطية الخسائر في الأصول الأخرى خاصة مع الضغوط التي شهدتها أسواق الأسهم والائتمان مما دفع المستثمرين لتسييل مراكزهم في الذهب بدلاً من التوجه إليه كأداة تحوط.

في الوقت ذاته، لعبت صدمة الطاقة دورًا محوريًا في إعادة تشكيل توقعات السياسة النقدية حيث أدى ارتفاع أسعار النفط لمستويات مرتفعة قرب 120 دولار إلى تصاعد المخاوف التضخمية وهو ما دفع الأسواق لاستبعاد أي خفض للفائدة خلال 2026 بل وإعادة تسعير احتمالات التشديد النقدي، هذا التحول رفع العوائد الحقيقية وعوائد السندات مما زاد من تكلفة الاحتفاظ بالذهب كأصل لا يدر عائد، وعلى الجانب الآخر ساهم تراجع حدة التصعيد بصورة مؤقتة بعد إعلان تأجيل الضربات الأمريكية على البنية التحتية الإيرانية في تهدئة صعود الدولار والعوائد مما سمح للذهب بالتعافي من قاع 4098 دولار لكنه لا يزال يتحرك داخل نطاق يعكس حالة عدم اليقين.

في المقابل، تظل العوامل الجيوسياسية عنصرًا غير محسوم إذ يشكك السوق في جدية المسار الدبلوماسي مع استمرار التصعيد العسكري وتصريحات متباينة بين الأطراف، بجانب دخول قوى إقليمية مثل المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في المشهد مما يبقي احتمالات تقلب السوق مرتفعة بين سيناريو استمرار تسييل السيولة أو عودة الطلب على الذهب كتحوط في حال استقرار التضخم وتراجع الضغوط النقدية.

التحليل الفني للذهب: يظهر الرسم البياني لسعر صرف الذهب مقابل الدولار الأمريكي (XAU/USD) على الإطار الزمني للأربع ساعات كسرًا واضحًا للاتجاه الصاعد السابق بعد فشل السعر في الثبات أعلى مستويات 5000 دولار حيث تعرض لضغوط بيعية قوية دفعت به إلى مستويات 4100 قبل أن يبدأ في الارتداد نحو مستويات 4400 دولار أمريكي في حركة تعكس محاولة لإعادة التوازن بعد الهبوط الحاد، في الوقت الحالي يتداول السعر أسفل مستويات مقاومة مهمة تتمثل عند 5000 دولار أمريكي ثم مستويات 5128 دولار أمريكي مع بقاء التداول دون هذه المستويات يؤكد استمرار الضغط البيعي على المدى القصير خاصة مع استمرار تراجع الزخم على مؤشر الماكد رغم محاولات التعافي إلى جانب تحرك مؤشر القوة النسبية بالقرب من مستويات ضعيفة دون 40 مما يعكس غياب القوة الشرائية الكافية، في المقابل تمثل مستويات 4390 و4134 مستويات دعم محورية حيث إن كسرها قد يعيد السيناريو الغير متفائل نحو مستويات 4000 دولار أمريكي ثم مستويات 3885 دولار، وتشير توقعات سعر الذهب الأيام والأسابيع القادمة لاستمرار التحرك داخل نطاق متذبذب يميل للهبوط طالما استقر السعر دون مستوى 5000 دولار مع احتمالية حدوث ارتدادات تصحيحية محدودة قبل استكمال الاتجاه الهابط، أخيرًا يرجى الالتزام بالأرقام الموجودة في التوصية مع ضرورة الحفاظ على إدارة رأس المال