توقع بنك ستاندرد تشارترد تراجع الدولار الأمريكي بشكل تدريجي خلال الأشهر القليلة المقبلة، حيث يُرجح أن ينخفض مؤشره إلى مستوى 96 نقطة في غضون شهر إلى ثلاثة أشهر، مع الإبقاء على التوقعات عند مستوى 95 نقطة بعد 12 شهرًا، وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية وحركة الأموال.

أرجع البنك هذه التوقعات إلى تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى إمكانية تحول في سياسة الاحتياطي الفيدرالي نحو نهج أقل تشددًا مقارنة بالسياسات النقدية العالمية، وهو ما يثير قلق المستثمرين ويجعلهم يعيدون تقييم استثماراتهم.

أوضح التقرير أن قوة الدولار بدأت تتلاشى في ظل تباطؤ البيانات الاقتصادية الأمريكية وارتفاع التوقعات بخفض الفائدة، مما قد يؤدي إلى مزيد من الضعف الهيكلي على المدى المتوسط، حيث إن استمرار تباطؤ الاقتصاد الأمريكي وتوسع الفجوة في السياسات النقدية مع اقتصادات أخرى يعزز هذا الاتجاه.

كما أشار البنك إلى أن تراجع لوائح الحماية التجارية وعودة التدفقات الاستثمارية نحو السندات الحكومية الأمريكية لم تعد كافية لدعم العملة الخضراء بنفس القوة السابقة، مما يفتح المجال لأداء أضعف نسبيًا في الفترة المقبلة.

وأضاف التقرير أن تحركات العملات الأخرى، وخاصة الفرنك السويسري، تعكس تحولات في توجهات المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن، في وقت تزداد فيه التقلبات الجيوسياسية عالميًا.