أكدت دار الإفتاء المصرية أن الحديث بين الرجال والنساء يمكن أن يكون مشروعًا، خاصةً عند التقدم للخطبة، ولكن مع الالتزام ببعض الضوابط الشرعية. يشمل ذلك غض البصر، وتجنب الخضوع في الحديث، وعدم الخلوة المحرمة.
وأوضحت الدار أن المرأة لها دور في المجتمع، ويجب أن تشارك في مختلف مجالات الحياة، حيث لا تُحرم الشريعة الغراء على المرأة مخالطة الرجال الأجانب بما يتماشى مع مصالحها وواجباتها. كما أن تاريخ الإسلام يظهر أن مشاركة المرأة في الحياة الاجتماعية كانت سمة بارزة خلال العصور الإسلامية.
وأشارت إلى أهمية التفاعل الاجتماعي بين الجنسين في مختلف المناسبات، بما في ذلك العبادة والتعليم. وختمت بأن الشريعة وضعت ضوابط أخلاقية يجب الالتزام بها لضمان الاحترام المتبادل بين الطلاب والطالبات.