في مفاجأة غير متوقعة، رفض رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، الإجابة عن سؤال يتعلق باستمراره في منصبه، مما أثار تساؤلات حول استقرار السياسة النقدية في البلاد وأثر ذلك على الأسواق المالية، حيث أكد باول أنه لا يعلق على تصريحات المسؤولين الآخرين أو تحركات الدولار الأمريكي.

وفي رد مباشر على سؤال حول التقلبات الأخيرة في سعر صرف الدولار، قال باول: «لا نعلق على الدولار، ولا نتحدث عن العوامل التي تحركه، هذا ببساطة ليس من المناسب لنا القيام به»

وأشار باول إلى أن إدارة ملف العملة الأمريكية تقع تحت إشراف إدارة الرئيس دونالد ترامب ووزارة الخزانة، مع التركيز على الدور المحوري لوزارة الخزانة في هذا السياق.

تزامنت تصريحات باول مع تحركات حادة للدولار الأمريكي، حيث تراجع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوياته منذ عدة سنوات يوم الثلاثاء، بعد أن قلل الرئيس ترامب من أهمية هبوط العملة الأمريكية.

لكن المؤشر شهد ارتفاعًا يوم الأربعاء، بعد تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي استبعد أي تدخل محتمل للولايات المتحدة في أسواق العملات.

وأكد باول أنه لا يعلق كذلك على مواقف أو تصريحات مسؤولين آخرين، مما يعكس التزام البنك المركزي بالحياد المؤسسي وتجنب الانخراط في القضايا السياسية أو تحركات الأسواق المرتبطة بالسياسات الحكومية.