في خطوة جريئة، قرر مصريان مقيمان في الولايات المتحدة استثمار العملات الرقمية المستقرة المرتبطة بالدولار، لفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين الأفراد الأمريكيين، خاصة جيل "زد"، للوصول إلى أدوات الدين الحكومية في الأسواق الناشئة، وعلى رأسها أذون الخزانة المصرية، من خلال شركة "هاميلتون" التي أسساها لهذا الهدف.
يستند المشروع إلى فكرة مبتكرة تهدف إلى توسيع قاعدة المستثمرين من خلال الاستفادة من الانتشار المتزايد للعملات المستقرة، مما يتيح لمستثمر أمريكي يمتلك 10 آلاف دولار الوصول إلى أذون الخزانة المصرية، مستفيدًا من العوائد المرتفعة التي تصل إلى 18%. هذا الطموح يعكس رؤية المؤسسين لتحقيق تحول حقيقي في كيفية استثمار الأفراد في الأسواق المالية العالمية.