أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد مصطفى، أن الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال، بالإضافة إلى اعتداءات المستوطنين في المدن والبلدات والقرى والمخيمات، تهدف إلى دفع الشعب الفلسطيني نحو التهجير والتجويع، مما يقوض صموده. ودعا إلى تكاتف الجهود لمواجهة هذه المخططات، مشيداً بصمود أبناء الشعب الفلسطيني وتمسكهم بأرضهم.
جاء ذلك خلال جولة أجراها رئيس الوزراء الفلسطيني اليوم الأربعاء في محافظة نابلس، حيث بدأها بزيارة مقر المحافظة وعقد اجتماعاً مع مدراء المؤسسة الأمنية بحضور المحافظ غسان دغلس ووزير الداخلية زياد هبّ الريح. وأشاد بجهود المؤسسة الأمنية في حفظ الأمن وحماية المواطنين في ظل الظروف الراهنة.
وأشار رئيس الوزراء، وفق بيان صادر عن مكتبه، إلى استمرار الحكومة في جهود تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في جميع المحافظات، ومتابعة احتياجاتهم وتوفير الدعم اللازم في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين. وشدد على أهمية تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، معرباً عن أمله بأن تشكل الانتخابات مدخلاً لتحقيق هذه الوحدة.
كما أكد التزام الحكومة بمسؤولياتها تجاه قطاع غزة وأبناء الشعب هناك، والعمل مع مختلف المؤسسات لضمان أن تكون المرحلة الحالية انتقالية تنتهي بعودة السلطة الوطنية إلى القطاع.