• عاد زوج استرليني/دولار GBP/USD إلى 1.3600 بعد أن سجل أعلى مستوياته خلال الجلسة عند منطقة 1.3600
  • تغذي أرقام الناتج المحلي الإجمالي الضعيفة في المملكة المتحدة توقعات المزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من بنك إنجلترا في المستقبل
  • وجد الدولار الأمريكي دعماً بعد بيانات الوظائف القوية، لكنه يفشل في الارتداد من القيعان

تتجه الأنظار نحو حركة زوج استرليني/دولار GBP/USD الذي عاد إلى مستوى 1.3600 بعد أن حقق أعلى مستوياته خلال الجلسة حيث تثير الأرقام المخيبة للآمال حول الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة تساؤلات حول مستقبل أسعار الفائدة من بنك إنجلترا مما قد يؤثر بشكل مباشر على الأسواق المالية ويزيد من تقلبات الجنيه الإسترليني.

أظهرت بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأولية في المملكة المتحدة نمواً بنسبة 0.1٪ في الربع الرابع من عام 2025 و1٪ مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي مما جاء أقل من توقعات السوق التي كانت تشير إلى نمو ربع سنوي بنسبة 0.2٪ ونمو سنوي بنسبة 1.2٪ كما تم تعديل الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث إلى تقدم بنسبة 1.2٪ من القراءة السابقة عند 1.3٪.

تأثرت أرقام النمو بضعف الأداء في قطاعي الخدمات والتصنيع حيث انكمش الإنتاج الصناعي في المملكة المتحدة بنسبة 0.5٪ في ديسمبر بعد ارتفاع بنسبة 1.9٪ في نوفمبر الذي تم تعديله إلى أسفل من 2.1٪ بينما أظهر إنتاج قطاع الخدمات قراءة ثابتة في الربع الرابع أقل من التوقعات لنمو ثابت بنسبة 0.2٪.

تؤكد هذه الأرقام على توقعات السوق بأن بنك إنجلترا سيتعين عليه خفض تكاليف الاقتراض بشكل أكبر لدعم النمو الاقتصادي مما قد يؤثر سلباً على الطلب المضاربي على الجنيه الإسترليني كما أن بيانات الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة تجاوزت التوقعات مما دفع المستثمرين لتقليص آمالهم في تخفيضات فورية في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي على الرغم من التركيز العالي على وظائف يناير والتعديل الحاد في أرقام نمو التوظيف من عام 2025 مما يحافظ على ضغط على انتعاش الدولار الأمريكي.