• يتذبذب زوج استرليني/دولار GBP/USD قرب مستوى 1.3600 بعد تراجعه من قمم مناطق 1.3712 في وقت سابق من هذا الأسبوع
  • تتداول العملات الرئيسية في سوق الفوركس ضمن نطاقات ضيقة، في انتظار بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي
  • أرقام الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة خيبت الآمال يوم الخميس وزادت من توقعات خفض أسعار الفائدة من بنك إنجلترا

تتواصل حركة الجنيه الإسترليني (GBP) في الانخفاض أمام الدولار الأمريكي (USD) لليوم الرابع على التوالي، حيث يتداول قرب مستوى 1.3600 يوم الجمعة بعد أن تراجع من قمم الأسبوع فوق 1.3700، ويعكس هذا التراجع مزاج السوق المتحفظ الذي يدعم تعافي الدولار الأمريكي، كما أن أحجام التداول المنخفضة تسبق إصدار بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي.

من المتوقع أن يسجل التضخم العام نموًا ثابتًا قدره 0.3% في يناير، مع تراجع التضخم السنوي إلى 2.5% من 2.7% في ديسمبر، كما يُتوقع أن ينخفض مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي يستثني تأثير أسعار الغذاء والطاقة الموسمية، على أساس سنوي إلى 2.5% من 2.6% في ديسمبر.

الخطر يوم الجمعة يتمثل في انخفاض أكبر من المتوقع في أسعار المستهلكين، والذي قد يعزز الآمال في تخفيضات فورية في أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي (Fed) ويدفع الدولار الأمريكي للانخفاض عبر جميع العملات.

في المملكة المتحدة، أضافت أرقام الناتج المحلي الإجمالي (GDP) التي صدرت يوم الخميس ضغطًا سلبيًا على الجنيه الإسترليني، حيث نما الناتج المحلي الإجمالي في الربع الرابع بنسبة 0.1% في الربع، و1% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مقابل توقعات السوق البالغة 0.2% و1.2% على التوالي، كما أشارت بيانات إضافية إلى أن النمو الاقتصادي قد تأثر بانكماش حاد في قطاع التصنيع في ديسمبر وركود في إنتاج قطاع الخدمات.

هذه الأرقام زادت من التوقعات بأن بنك إنجلترا (BoE) سيضطر إلى بذل جهد إضافي لتعزيز النمو الاقتصادي.

أسئلة شائعة عن الجنيه الإسترليني