انخفض زوج استرليني/دولار GBP/USD بشكل ملحوظ مع ارتداد الدولار الأمريكي بعد جلستين متتاليتين من الخسائر، مما يثير قلق المستثمرين حول تأثير هذه التحركات على الأسواق المالية والقرارات الاقتصادية اليومية، حيث يتداول الزوج حول منطقة 1.3480 خلال الساعات الآسيوية يوم الثلاثاء، ويعكس هذا الانخفاض تراجع الجنيه الإسترليني وسط توقعات بخفض أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا في مارس المقبل، وهو ما قد يؤثر على استثمارات الأفراد والشركات في المملكة المتحدة.

تتزايد الضغوط على الدولار الأمريكي في الوقت الذي يتجنب فيه المستثمرون الأجانب الأصول الأمريكية بسبب تصاعد عدم اليقين التجاري، حيث أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفكر في فرض تعريفات جديدة تتعلق بالأمن القومي على عدة صناعات بعد إلغاء المحكمة العليا للعديد من الرسوم في فترة ولايته الثانية، مما قد يزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي.

في سياق السياسة النقدية، أشار كريستوفر والر إلى أن قراره بدعم خفض سعر الفائدة في اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في مارس سيعتمد على بيانات سوق العمل لشهر فبراير، حيث تعطي أسواق المقايضات احتمالًا بنسبة 5٪ فقط لخفض بمقدار 25 نقطة أساس في مارس، بينما تسعر حوالي 50 نقطة أساس من التيسير في عام 2026.

بينما يظل الجنيه الإسترليني تحت الضغط، تزداد التوقعات بأن بنك إنجلترا قد يبدأ في خفض الأسعار في أقرب وقت في مارس، مما يعكس ظروف سوق العمل الأكثر ليونة وتخفيف التضخم، حيث عززت الإشارات التيسيرية من عضو لجنة السياسة النقدية في بنك إنجلترا، آلان تايلور، الذي أعرب عن مخاوفه بشأن آفاق نمو المملكة المتحدة، مؤكدًا ثقته في أن التضخم سيعود إلى هدف 2٪، مما يدعم مزيد من تخفيضات الأسعار على المدى القريب.

أسئلة شائعة عن الجنيه الإسترليني