- تراجعت الفضة عن مكاسبها اليومية وسط شعور حذر بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي
- انخفضت الفضة بعد ترشيح ترامب كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي مما أشار إلى نهج أكثر حذرًا تجاه التيسير
- تراجع الفضة تضاعف بسبب تصفية المضاربات الصينية، على الرغم من أن شراء الانخفاضات قد يدعم الأسعار لاحقًا
شهدت أسواق الفضة تراجعًا ملحوظًا بعد أن تلاشت المكاسب اليومية، مما أثار قلق المستثمرين حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي حيث انخفض سعر الفضة (زوج الفضة/الدولار XAG/USD) خلال التداولات الآسيوية يوم الثلاثاء ليصل إلى حوالي 81.90 دولار للأونصة بعد أن استعاد بعض الخسائر التي تجاوزت 32% خلال الجلستين السابقتين، ويعود هذا التراجع إلى ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، مما جعل الأسواق تشعر بأن هناك توجهًا أكثر حذرًا تجاه التيسير النقدي، كما أن الانخفاض تعزز بسبب تصفية سريعة للمراكز المضاربة من قبل المستثمرين الصينيين، بينما يبقى الأمل في أن تساهم عمليات الشراء عند الانخفاض في دعم الأسعار لاحقًا.
وقد ارتفع المعدن الرمادي إلى مستوى قياسي بلغ 121.66 دولار في 29 يناير، مدفوعًا بزيادة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، بالإضافة إلى مخاوف من تدهور العملة واستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، مما أدى إلى طلب قوي على الملاذ الآمن.
عزز عجز هيكلي في سوق الفضة، إلى جانب تدفقات الاستثمار المتزايدة، خاصة من المضاربين الصينيين، الارتفاع في الأسعار.
تراجعت التوترات الجيوسياسية، مما أثر على الطلب على الملاذ الآمن للفضة، حيث أجرت الولايات المتحدة وإيران محادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تعبير الرئيس دونالد ترامب عن أمله في التوصل إلى صفقة، رغم تحذير المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي من أن أي هجوم أمريكي قد يؤدي إلى صراع إقليمي أوسع.
كما تراجعت الفضة وسط تعليقات حذرة من الاحتياطي الفيدرالي، حيث قال رئيس الاحتياطي الفيدرالي في سانت لويس ألبرتو موسالم إن المزيد من خفض الفائدة غير ضروري، مشيرًا إلى أن نطاق السياسة 3.50%–3.75% يعتبر محايدًا بشكل عام، بينما دعا رئيس الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا رافائيل بوستيك إلى التحلي بالصبر، مؤكدًا أن السياسة يجب أن تبقى مقيدة إلى حد ما.

