- زوج دولار/فرنك سويسري USD/CHF يظل ثابتًا مع ارتفاع الدولار الأمريكي بعد انخفاض مطالبات البطالة الأولية إلى 206 ألف، أقل من التوقعات
- الدولار الأمريكي يبقى مدعومًا مع إحياء محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC لشهر يناير لتكهنات رفع أسعار الفائدة
- مكاسب الزوج محدودة مع تعزيز الفرنك السويسري كملاذ آمن وسط توترات مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران
يستمر زوج دولار/فرنك سويسري USD/CHF في تحقيق مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، حيث يتداول حول 0.7760 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الجمعة، ويعكس ذلك استقرار الدولار الأمريكي بعد أن أفادت وزارة العمل الأمريكية بأن مطالبات البطالة الأولية انخفضت إلى 206 ألف للأسبوع المنتهي في 14 فبراير، وهو ما يعد انخفاضًا ملحوظًا من 229 ألف المعدلة للأسبوع السابق وأقل من توقعات السوق التي كانت عند 225 ألف، ويتجه اهتمام المشاركين في السوق الآن نحو بيانات الناتج المحلي الإجمالي GDP الأولية للربع الرابع في الولايات المتحدة ومؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي PCE يوم الجمعة بحثًا عن إشارات جديدة قد تؤثر على الاتجاهات المستقبلية.
من المحتمل أن يستمر دعم الدولار الأمريكي، حيث أعاد محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة FOMC الأخير من اجتماع يناير إحياء التكهنات حول رفع أسعار الفائدة المحتملة إذا استمر التضخم في الارتفاع، ورغم أن معظم صانعي السياسة فضلوا الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن عددًا قليلاً منهم أبدوا رغبة في خفضها، مما يشير إلى أنهم سيتابعون الوضع عن كثب إذا انخفض التضخم كما هو متوقع.
ومع ذلك، تبقى مكاسب زوج دولار/فرنك سويسري USD/CHF محدودة، حيث يستفيد الفرنك السويسري (CHF) من الطلب كملاذ آمن في ظل التوترات المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران، حيث توقفت المفاوضات النووية بين الدولتين مما زاد من المخاوف من احتمال حدوث عمل عسكري، وقد زادت التحذيرات من المسؤولين الروس بشأن عواقب أي ضربة أمريكية على إيران من حالة الحذر وعدم اليقين في الأسواق العالمية.
علاوة على ذلك، يجد الفرنك السويسري دعمًا إضافيًا حيث تضاءلت التوقعات بشأن تخفيضات أسعار الفائدة على المدى القريب من قبل البنك الوطني السويسري (SNB)، حيث ظل التضخم في سويسرا إيجابيًا قليلاً عند 0.1٪ في يناير، وهو ما يتماشى مع توقعات البنك المركزي للربع الأول، مما يعزز الآراء بأن البنك من المحتمل أن يحافظ على أسعار الفائدة ثابتة في اجتماعه المقبل في مارس وربما حتى عام 2026.

