- زوج دولار أمريكي/فرنك سويسري USD/CHF يرتفع نحو أعلى مستوى له في أسبوع مع قوة الدولار الأمريكي
- مؤشر أسعار المستهلكين السويسري CPI يبقى منخفضًا، مما يعزز التوقعات بسياسة ثابتة من البنك الوطني السويسري
- الأسواق تنتظر إصدارات أمريكية رئيسية، بما في ذلك مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي وبيانات الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع
ارتفع الفرنك السويسري مقابل الدولار الأمريكي يوم الثلاثاء، حيث دعم الدولار الأقوى زوج USD/CHF، وفي وقت كتابة هذا التقرير، يتم تداول الزوج بالقرب من 0.7729، متأرجحًا بالقرب من أعلى مستوى له في أسبوع.
حقق الدولار الأمريكي زخمًا بعد بيانات سوق العمل والتضخم الأمريكية الأسبوع الماضي التي خففت من التوقعات بشأن تخفيف السياسة النقدية المبكر من قبل الاحتياطي الفيدرالي، حيث يتداول مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) بالقرب من 97.40، مرتفعًا حوالي %0.32.
في الوقت نفسه، قدمت الإصدارات الاقتصادية الأخيرة دعمًا إضافيًا للدولار الأمريكي، حيث ارتفع مؤشر نيويورك إمباير ستيت التصنيعي إلى 7.1 في فبراير، متجاوزًا توقعات السوق البالغة 6.0، على الرغم من تراجعه قليلاً عن القراءة السابقة البالغة 7.7، كما ارتفع متوسط تغيير التوظيف من ADP على مدى أربعة أسابيع إلى 10.3 ألف، مرتفعًا من 7.8 ألف المعدلة.
على صعيد السياسة النقدية، قام المتداولون بتقليص توقعاتهم بشأن خفض سعر الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي في المدى القريب بعد بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية (NFP) الأقوى من المتوقع التي خففت من المخاوف بشأن تدهور سوق العمل، حيث انخفض معدل البطالة بشكل غير متوقع إلى %4.3 من %4.4.
ومع ذلك، فإن بيانات التضخم الأضعف قد فتحت الباب أمام البنك المركزي لاستئناف خفض أسعار الفائدة في النصف الثاني من العام، حيث تشير العقود الآجلة لأسعار الفائدة حاليًا إلى يونيو كأكثر التواريخ احتمالًا لخفض سعر الفائدة الأول.
الاهتمام الآن يتجه نحو الإصدارات الاقتصادية الرئيسية المقررة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، حيث من المقرر صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، يليه مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي يوم الجمعة – وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي – والتقدير المبدئي للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الرابع، والذي قد يقدم توجيهًا جديدًا بشأن آفاق السياسة النقدية.
من ناحية أخرى، فإن الطلب المنخفض على الملاذات الآمنة يحد أيضًا من الارتفاع في الفرنك السويسري، حيث ظهرت علامات على تقدم دبلوماسي بعد الجولة الثانية من المحادثات النووية رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران التي عقدت في وقت سابق يوم الثلاثاء في جنيف، مما خفف من مخاوف التصعيد العسكري المحتمل.
قال وزير الخارجية الإيراني إن الجانبين قد “توصلا إلى تفاهم بشأن المبادئ الرئيسية” مع الولايات المتحدة، وأضاف أن “نافذة جديدة من الفرص قد انفتحت”، معبرًا عن أمله في أن تؤدي المفاوضات إلى حل مستدام ومفاوض.
في سويسرا، أظهرت أحدث بيانات التضخم أن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ارتفع بنسبة %0.1 فقط في يناير، ومع بقاء التضخم بالقرب من الحد الأدنى من نطاق هدف البنك الوطني السويسري البالغ 0-2%، تتوقع الأسواق أن يحافظ صناع السياسة على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع مارس وأن يحافظوا على موقف ثابت حتى عام 2026.

