- يتماسك زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY بالقرب من 155.00 مع انتظار المتداولين لبيانات التضخم اليابانية
- يدعم محضر اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed المتشدد وبيانات الولايات المتحدة القوية الدولار الأمريكي
- أظهر استطلاع لرويترز أن الغالبية تتوقع أن يصل سعر الفائدة في بنك اليابان BoJ إلى 1% بحلول يونيو/حزيران
يستمر زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني USD/JPY في الثبات بالقرب من مستوى 155.00 حيث يترقب المتداولون بفارغ الصبر بيانات التضخم اليابانية المرتقبة يوم الجمعة مما يضيف مزيدًا من التوتر إلى الأسواق المالية التي تتفاعل مع تحركات الدولار الأمريكي القوي حيث يتداول الين الياباني (JPY) في نطاق ضيق في ظل هذه الظروف حيث يحوم الزوج حول 154.95 بعد أن سجل ارتفاعًا طفيفًا فوق مستوى 155.00.
أظهر الدولار الأمريكي زخمًا ملحوظًا في جميع الأسواق بعد صدور بيانات اقتصادية أمريكية قوية ونبرة متشددة في محضر اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي Fed لشهر يناير/كانون الثاني مما أدى إلى تقليص التوقعات بشأن تخفيضات أسعار الفائدة الوشيكة.
يتداول مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) الذي يقيس قيمة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية قرب 97.95 وهو أعلى مستوى له منذ 6 فبراير/شباط مما يعكس قوة الدولار في السوق.
أظهرت البيانات الصادرة اليوم أن مطالبات إعانة البطالة الأولية انخفضت إلى 206 آلاف للأسبوع المنتهي في 14 فبراير وهو رقم أقل بكثير من التوقعات التي كانت عند 225 ألف كما انخفضت من 229 ألف السابقة بينما تراجع المتوسط المتحرك لأربعة أسابيع إلى 219 ألف من 220 ألف.
في الوقت نفسه، قفز مسح التصنيع من بنك الاحتياطي الفيدرالي في فيلادلفيا إلى 16.3 في فبراير متجاوزًا التوقعات البالغة 8.5 وتحسنًا من 12.6 في يناير مما يعكس انتعاشًا في النشاط الصناعي.
أظهر محضر اجتماع البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي نُشر يوم الأربعاء انقسامًا بين صناع السياسة بشأن مسار السياسة النقدية حيث اقترح بعض المشاركين إبقاء أسعار الفائدة ثابتة لفترة بينما أشار آخرون إلى إمكانية تخفيضها لاحقًا هذا العام إذا انخفض التضخم كما هو متوقع مما يدل على أن صناع السياسة لم يستبعدوا زيادات مستقبلية في الأسعار إذا استمر التضخم فوق الهدف.
هذا يعني أن البنك الاحتياطي الفيدرالي ليس في عجلة من أمره لتخفيض تكاليف الاقتراض على الرغم من أن الأسواق تواصل تسعير ما يقرب من تخفيضين في أسعار الفائدة هذا العام بينما يتجه التركيز الآن نحو بيانات الولايات المتحدة يوم الجمعة بما في ذلك مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي (PCE) والتقدير المبدئي للناتج المحلي الإجمالي (GDP) الأمريكي للربع الرابع وبيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) الأولية لشهر فبراير.
في اليابان، ستتم مراقبة بيانات مؤشر أسعار المستهلك الوطني (CPI) عن كثب للحصول على أدلة حول توقيت رفع سعر الفائدة التالي من بنك اليابان (BoJ) حيث أظهر استطلاع رويترز الذي أُجري بين 10 و18 فبراير أن جميع الاقتصاديين الـ76 يتوقعون أن يبقي بنك اليابان على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه في مارس.
ومع ذلك، يتوقع 58% من المستجيبين أي 43 من أصل 74 أن يرتفع سعر الفائدة إلى 1% بحلول نهاية يونيو حيث كان يونيو هو الخيار الأكثر شعبية بنسبة 36% يليه أبريل بنسبة 20% بينما يتوقع 34% تحركًا في يوليو.

