• زوج يورو/دولار EUR/USD يقلص خسائره مع تعافي اليورو بشكل معتدل بينما يخفف الدولار الأمريكي من ارتفاعاته خلال اليوم بعد بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI
  • إصدارات مؤشر مديري المشتريات PMI في الولايات المتحدة ومنطقة اليورو تشير إلى تباطؤ واسع النطاق، وهي القراءة الأولى منذ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • يقوم المتداولون بإعادة تقييم مسارات السياسة النقدية للبنوك المركزية مع تلاشي رهانات تخفيف الاحتياطي الفيدرالي Fed وارتفاع توقعات رفع الفائدة من البنك المركزي الأوروبي ECB

يتعافى اليورو EUR بشكل معتدل مقابل الدولار الأمريكي USD يوم الثلاثاء مما يساعد زوج يورو/دولار EUR/USD على تقليص جزء من خسائره السابقة مع تراجع الدولار قليلاً من أعلى مستوياته خلال اليوم عقب صدور أحدث بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI من ستاندرد آند بورز جلوبال.

في وقت كتابة هذا التقرير، يتداول الزوج قرب منطقة 1.1590 منخفضًا حوالي %0.20 خلال اليوم بعد أن سجل أدنى مستوى خلال اليوم عند 1.1567 وفي الوقت نفسه يستقر مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) الذي يتتبع قيمة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية قرب 99.30 بعد تراجعه من حوالي 99.50.

أظهرت أحدث إصدارات مؤشر مديري المشتريات PMI وهي الأولى منذ تصاعد الصراع في الشرق الأوسط تباطؤًا واسع النطاق في النشاط التجاري عبر كل من منطقة اليورو والولايات المتحدة مما يعزز المخاوف من تباطؤ عالمي.

في الولايات المتحدة أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI الأولية من S&P Global أن مؤشر PMI المركب انخفض إلى 51.4 من 51.9 في حين انخفض مؤشر مديري المشتريات PMI للخدمات إلى 51.1 من 51.7 مع تسجيل كلاهما أدنى مستوى لهما خلال 11 شهرًا في المقابل ظل قطاع التصنيع متماسكًا نسبيًا حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات PMI التصنيعي إلى 52.4 من 51.6.

في وقت سابق من اليوم أشارت بيانات مؤشر مديري المشتريات PMI لمنطقة اليورو أيضًا إلى فقدان حاد في الزخم انخفض مؤشر PMI المركب إلى 50.5 من 51.9 وهو أدنى مستوى خلال 10 أشهر في حين تراجع مؤشر الخدمات إلى 50.1 من 51.9 قدم قطاع التصنيع بعض الدعم حيث ارتفع مؤشر PMI إلى 51.4 من 50.8 وهو أعلى مستوى له منذ ما يقرب من أربعة أعوام.

وعلق كبير اقتصاديي الأعمال في ستاندرد آند بورز جلوبال كريس ويليامسون على البيانات قائلاً إن كلا المسحين يسلطان الضوء على مخاطر الركود التضخمي المتزايدة وأشار إلى أن بيانات الولايات المتحدة تشير إلى “مزيج غير مرغوب فيه من تباطؤ النمو وارتفاع التضخم” بينما أن مؤشر مديري المشتريات PMI لمنطقة اليورو “يرفع أجراس الإنذار للركود التضخمي” حيث تدفع تكاليف الطاقة المرتفعة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط الأسعار للارتفاع بينما تثقل الطلب والثقة.

تعزز البيانات السرد السائد في السوق بأن الصراع في الشرق الأوسط بدأ يؤثر على الاقتصاد العالمي مما يعقد التوقعات للبنوك المركزية مع استمرار تصاعد التوترات في الشرق الأوسط تتوقع الأسواق الآن أن يحتفظ الاحتياطي الفيدرالي Fed بالأسعار دون تغيير حتى عام 2026 مقارنة بالتوقعات السابقة بالتخفيف بينما تم تسعير رفعين كاملين لسعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي ECB الذي كان من المتوقع سابقًا أن يبقى على موقف الانتظار.

قال عضو مجلس محافظي البنك المركزي الأوروبي ECB مارتينز كازاكس يوم الثلاثاء “قد تكون هناك حاجة لرفع أسعار الفائدة إذا انتشر التضخم من قطاع الطاقة” مضيفًا أن “الرهانات على رفعين محتملين معقولة وسنرى ما إذا كان ذلك سيحدث”.

أسئلة شائعة عن أسعار الفائدة الأمريكية