تُعد زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر بمثابة عناق بين حضارتين عريقتين، حيث تعكس كلمات القائدين عمق العلاقات بين البلدين وتقاليدهم المشتركة، لا سيما في الريف الصيني الذي يُعتبر تحفة فنية من الجمال والنقاء.
خلال زيارتي السابقة للصين، تأثرت بجمال طبيعتها وتقدمها، إذ يتمتع الشعب بعمله وحبه لوطنه، حيث يلتزم الجميع بمبدأ "من لا يعمل لا يأكل". الشعب الصيني معروف بالكرم وحب الحياة، وهو يسعى دائمًا نحو السلام والبناء، بعيدًا عن الحروب والنزاعات.
تُظهر السنوات السبعين الماضية مدى التزام الصين بالتقدم الاقتصادي والبناء في جميع المجالات. وقد شهد العالم كيف أن القوة العسكرية الأمريكية قد أثارت الحروب واغتصبت حقوق الشعوب. إن الفرق بين الحضارتين المصرية والصينية واضح، حيث يجمعهما العديد من القيم التي تهدف إلى السلام والتعاون من أجل مستقبل أفضل للبشرية.
مصر تسير نحو بناء جمهورية جديدة تتماشى مع العصر، مع الحفاظ على هويتها وتراثها. وفي ظل الأوضاع المتوترة التي تثيرها الولايات المتحدة، فإن مصر تسعى إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة، مظهرةً الفارق الكبير بين من يسعى للبناء ومن يسعى للتدمير.