الأربعاء، 02 سبتمبر 2026

زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية، وفقًا لقيادي بحزب مستقبل وطن

زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية، وفقًا لقيادي بحزب مستقبل وطن

أكد هاني عبد السميع، الأمين المساعد لحزب «مستقبل وطن» بمحافظة البحر الأحمر، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تمثل نقطة تحول مهمة في العلاقات المصرية الصينية، وتبرز متانة الشراكة القائمة بين البلدين، التي تحظى بدعم سياسي رفيع المستوى.

وأوضح عبد السميع في بيان له، اليوم الأربعاء، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للرئيس الصيني يعكس حرص القيادتين على تعزيز ما تم تحقيقه خلال السنوات الماضية، وتوسيع مجالات التعاون بما يتناسب مع القدرات الكبيرة التي تمتلكها كل من مصر والصين، سواء على الأصعدة السياسية أو الاقتصادية أو التنموية.

وأشار إلى أن توقيع 5 اتفاقيات ومذكرات تفاهم وأكثر من 20 وثيقة تعاون يعد مؤشرًا واضحًا على اتساع نطاق الشراكة بين القاهرة وبكين، موضحًا أن الأهمية لا تكمن فقط في عدد الاتفاقيات، بل في المجالات التي تستهدفها والفرص الجديدة التي ستولد عنها.

وتطرق عبد السميع إلى خبرات الصين الواسعة في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والبنية التحتية، واعتبر أن الموقع الجغرافي لمصر يجعلها بوابة رئيسية للأسواق العربية والإفريقية والأوروبية، مما يوفر أرضية قوية لإقامة شراكات اقتصادية طويلة الأمد.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على تحويل الاتفاقيات إلى مشروعات فعلية، مع إعطاء الأولوية للمشروعات التي تدعم الإنتاج المحلي وتوفر فرص العمل، وتعزز القدرة التنافسية للاقتصاد المصري.

ولفت إلى أن جذب مزيد من الاستثمارات الصينية يمثل قيمة مضافة لمسار التنمية في مصر، خاصة مع توجه الدولة لتعزيز مشاركة القطاع الخاص وتوطين الصناعة وزيادة الصادرات.

واختتم عبد السميع بالقول إن زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل رسائل سياسية واقتصادية مهمة، وتعكس الثقة المتبادلة بين البلدين، مؤكدًا على أهمية استمرار التنسيق بين المؤسسات المصرية والصينية لتحقيق نتائج اقتصادية يشعر بها المواطن وتحسين مكانة مصر كشريك إقليمي محوري للصين.

م
منصور محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.