أثارت تصريحات رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس اهتمام الأسواق بعد أن أشار إلى تراجع الجنيه المصري بشكل ملحوظ ليصبح الأضعف بين العملات الأخرى حيث سجل 52.49 جنيه مقابل الدولار مما يثير تساؤلات حول تأثير ذلك على حركة الأموال والقرارات الاقتصادية اليومية.
وأوضح ساويرس عبر حسابه على منصة «إكس» أن ارتفاع الدولار أمام العملات الأخرى مثل اليورو والجنيه الإسترليني لا ينبغي أن يثير القلق كما أن خروج الأموال الساخنة لا يمثل مصدر قلق كبير.
منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فقد الجنيه المصري نحو 9% من قيمته أمام الدولار ليصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق.

