عبّرت شارمين روينا، سفيرة جمهورية الفلبين لدى مصر، عن سعادتها بالمشاركة في البرنامج "المصري – الفلبيني" المخصص للقيادات الدينية، والذي يهدف إلى تعزيز الحوار والتعايش وبناء السلام. جاء ذلك في كلمتها خلال انطلاق البرنامج الذي يسلط الضوء على التجربة المصرية في مجالات التعايش.
وأشادت السفيرة بجهود وزارة الأوقاف في تنظيم هذا الحدث، معربةً عن تطلعها لتحقيق نجاح كبير من خلال تبادل التجارب والخبرات بين البلدين. وأكدت أن الاحترام المتبادل بين الفلبين ومصر، رغم التباعد الجغرافي، يعد أساسًا مهمًا لتعزيز التعاون، مشيرةً إلى أهمية البرنامج الذي يمثل انخراطًا فعّالًا يعود بالنفع على القيادات الدينية في كلا الدولتين. كما أكدت على ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين نظرًا لاختلاف التركيبة الدينية، حيث تهيمن الكاثوليكية على الفلبين بينما تُعتبر مصر نموذجًا في استيعاب مختلف الأديان.
وأعربت السفيرة عن أملها في أن تثمر المناقشات وورش العمل عن تعزيز العلاقات بين الجانبين وبناء صداقة دائمة ترتكز على قيم التعايش والسلام.