أكد سيرجي ماركوف، المستشار السابق للرئيس الروسي، أن الجيش الأوكراني يواجه صعوبات كبيرة على الجبهة، مشيرًا إلى أن الأهداف الروسية قد تغيرت بشكل كبير منذ منتصف يوليو. واعتبر أن التطورات الحالية تشير إلى تقدم القوات الروسية في المعارك.
وفي مداخلة له خلال برنامج "منتصف النهار" على قناة القاهرة الإخبارية، الذي تقدمه الإعلامية بسنت أكرم، ذكر ماركوف أن الدعم الأوروبي، الذي قدمته كل من ألمانيا وبريطانيا وفرنسا للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أدى إلى تصعيد حدة المواجهة مع روسيا. وأشار إلى اجتماع عُقد في الثامن من ديسمبر الماضي، حيث تم اتخاذ قرار ببدء استهداف البنية التحتية الروسية بواسطة الطائرات المسيّرة، وهو ما استمر على مدار ستة أشهر. كما أوضح أن القرار النهائي تم التوصل إليه خلال لقاء مع الجانب الأوكراني في السابع من يونيو من العام الجاري، مضيفًا أن الضربات التي استهدفت المنشآت المدنية في روسيا بدأت بعد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، مما أدى إلى ردود فعل روسية متتالية.