بدأ الدولار الأسبوع بشكل أضعف بعد حكم المحكمة العليا الأمريكية بشأن التعريفات وهو ما قد يؤثر على حركة الأسواق المالية والقرارات الاقتصادية اليومية، حيث يشير إلياس حداد من بنك براون براذرز هاريمان (BBH) إلى أن هذه الخطوة ليست حاسمة بعد، ويحتفظ البنك برؤية هبوطية هيكلية للدولار لأسباب تتعلق بالمالية والتجارة، بينما يبقى محايدًا دوريًا حيث يتداول الدولار وفقًا لفروق أسعار الفائدة، العقود الآجلة للأموال الفيدرالية لا تزال تسعر 50 نقطة أساس من التيسير بحلول نهاية العام مع توقع أن يبقى الاحتياطي الفيدرالي صبورًا.

رؤية هبوطية هيكلية ولكن حيادية دورية

حكم المحكمة العليا بشأن التعريفات يعزز الرؤية الهبوطية الهيكلية للدولار لأنه يهدد بتفاقم مصداقية المالية العامة الأمريكية ويخاطر بتغذية الاحتكاكات التجارية، لكن دوريًا، يبقى البنك محايدًا تجاه الدولار لأنه يتداول وفقًا لفروق أسعار الفائدة.

الخطر يكمن في أن الضغوط الهيكلية على الدولار قد تفوق الخلفية الدورية المحايدة وتدفع الدولار للانخفاض بعيدًا عن فروق أسعار الفائدة كما حدث في الربع الثاني من العام الماضي.

العقود الآجلة للأموال الفيدرالية تستمر في تسعير إجمالي 50 نقطة أساس من التيسير بحلول نهاية العام، وهذا يبقى معقولًا نظرًا لضعف الطلب على العمالة في الولايات المتحدة وتلاشي المخاطر الصعودية للتضخم وتراجع الطلب الأساسي في القطاع الخاص المحلي.

مع ذلك، الاحتياطي الفيدرالي يمكنه أن يتحمل الانتظار قبل استئناف التيسير، من المتوقع أن يكون هناك دفعة مالية كبيرة خلال الربع الأول تعكس تعزيزًا من قانون الفاتورة الجميلة الواحدة (OBBBA)، ولا توجد حلقة تسريح قيد التنفيذ، وقد ظل التضخم الأساسي للخدمات باستثناء الإسكان عند مستويات ثابتة بين %3.2 و %3.4 منذ مارس 2025.

(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).