أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان، مدير المكتب الإعلامي لمجلس الآثاريين العرب، رئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، أن مصر المذكورة في القرآن الكريم هي مصرنا "أم الدنيا"، وذلك من خلال دراسة علمية للدكتورة ماجدة عبدالله، أستاذ تاريخ وآثار مصر والشرق الأدنى القديم ورئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة كفر الشيخ سابقًا.
جاءت هذه التصريحات ردًا على محاولات نزع تاريخ وآثار مصر من بين أحضان شعبها، والتي انتشرت عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. وأوضحت الدكتورة ماجدة عبدالله أن مسميات مصر في النصوص القديمة تعكس صفات الأرض المصرية، حيث كانت تُعرف بأسماء مثل "أدبوى" بمعنى أرض الضفتين، و"كمت" أي الأرض السوداء، بالإضافة إلى أسماء أخرى مثل "تاوى" و"خبشوت" و"تا مرى".
كما أشارت إلى أن كلمة "مصر" ذُكرت في نصوص الأشوريين عدة مرات، مما يعزز مكانتها التاريخية. وذكرت أن القرآن الكريم تناول مصر بشكل مباشر في عدة سور، مما يثبت ارتباطها الوثيق بالتاريخ الديني.
ختامًا، أكد الدكتور ريحان أن مصر هي "أم الدنيا"، بما لا يدع مجالًا للشك أو التحريف للحقائق العلمية والتاريخية.