شهد سوق الصرف المصري في الأشهر الأخيرة تقلبات ملحوظة في أداء الجنيه مقابل الدولار الأمريكي، حيث تعكس التحركات السعرية مرونة آلية العرض والطلب في القطاع المصرفي بعد فترة من الاستقرار النسبي عقب موجات الإصلاح الاقتصادي.
بعد أن استهلت العملة الأمريكية تعاملات الصيف عند مستويات مرتفعة، حيث لامست 51.93 جنيه في بداية يونيو، تراجعت إلى 49.16 جنيه بنهاية الشهر، قبل أن تسجل الجنيه المصري ذروته في الأسبوع الأول من يوليو عند 48.81 جنيه. ومع دخول أغسطس، بدأ الدولار رحلة صعود جديدة متجاوزاً 50 جنيهاً، ويستمر الضغط الشرائي في سبتمبر، حيث تخطى الدولار حاجز 51 جنيهاً مجدداً، مع بقاء الأسعار الرسمية مستقرة في معظم البنوك.