أعلن الناطق باسم الجيش الفرنسي عن تنفيذ سلسلة من الإجراءات العسكرية الهادفة إلى تعزيز التواجد الدفاعي في شرق أوروبا، وذلك في إطار الاستجابة للتهديدات المحتملة من الطائرات المسيرة الروسية. كما شدد على أهمية مراقبة التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط ومياه الخليج.
وأشار الناطق العسكري، في تصريحات صحفية، إلى أن باريس أرسلت جزءاً من قواتها المسلحة للمشاركة في حماية "الخاصرة الشرقية لأوروبا" في ظل التوترات المتزايدة مع موسكو. وأكد أن فرنسا ستتخذ إجراءات فورية للرد على أي تهديد تشكله الطائرات المسيرة الروسية.
وأضاف المسؤول الفرنسي أن الجيش يمتلك نظام حماية متطور يمكنه التفاعل والرد الفوري على أي اختراق جوي، مما يضمن حماية المجال الجوي والقواعد التابعة للحلفاء. وفيما يخص التطورات الإقليمية، أوضح الناطق أن القوات الفرنسية في منطقة الخليج في حالة استنفار كاملة وجاهزة للتحرك السريع عند الحاجة.
كما أشار إلى أن القيادة العسكرية الفرنسية تتابع بدقة ما يحدث في المنطقة، مؤكداً القدرة على استدعاء قوات إضافية وتعزيز الانتشار العسكري بسرعة لحماية المصالح والاستقرار الإقليمي.