رحب نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بمبادرة مجموعة من الشخصيات الوطنية السودانية التي تهدف إلى تهيئة الظروف لإطلاق حوار سوداني-سوداني. تأتي هذه المبادرة من خلال إجراء مشاورات أولية مع القوى السياسية والمدنية والمجتمعية، بهدف بناء حد أدنى من الثقة يسمح بعقد حوار شامل داخل البلاد، دون فرض مسار محدد أو أجندة مسبقة.
كما أشاد فهمي بقرار مجلس السيادة السوداني الصادر في 1 سبتمبر 2026، الذي يقضي بشطب البلاغات والتهم الموجهة ضد السودانيين بسبب آرائهم السياسية، مما يمنح المشاركين في الحوار حصانة إجرائية. وشجع الأمين العام جميع القوى السياسية والمجتمعية على الانخراط في هذه المشاورات السلمية، مؤكداً على أهمية تهيئة المناخ للحوار الوطني كضرورة ملحة في ظل الانقسامات السياسية الحالية.