قد يُعتبر اللبان الخالي من السكر مجرد وسيلة للتسلية، لكنه يحمل في طياته فوائد صحية عديدة تتجاوز مجرد تحسين رائحة الفم، كما يوضح الدكتور محمد خلف، أخصائي التغذية العلاجية.
من بين الفوائد الرئيسية لمضغ العلكة الخالية من السكر هو تحفيز إفراز اللعاب الذي يساهم في حماية الأسنان من التسوس. إذ يساعد اللعاب في معادلة الأحماض الضارة، مما يقلل من تأثيرها على مينا الأسنان. كما أن مضغ العلكة بعد الوجبات يمكن أن يقلل من خطر تراكم البلاك، لكن لا يجب أن يُعتبر بديلاً عن تنظيف الأسنان بالفرشاة.
أيضًا، يُساعد مضغ العلكة على تخفيف جفاف الفم عن طريق تنشيط الغدد اللعابية. كما يُحسن من رائحة الفم من خلال التخلص من بقايا الطعام. لكن إذا استمرت رائحة الفم الكريهة، ينبغي البحث عن الأسباب الجذرية.
تشير الدراسات إلى أن مضغ العلكة قد يُخفف من التوتر، حيث يرتبط بمستويات أقل من الكورتيزول. كما يُمكن أن يحسن الانتباه واليقظة، على الرغم من أنه لا يُعوض عن النوم الجيد.
بالإضافة إلى ذلك، يُساعد مضغ العلكة في تخفيف الحموضة، مما يجعله مفيدًا بعد الوجبات لمن يعانون من الارتجاع. ولكن في حالة تكرار الأعراض، يُنصح باستشارة الطبيب.
وأثناء السفر بالطائرة، يمكن أن تُقلل العلكة من الشعور بانسداد الأذن، بفضل تحريك العضلات المسؤولة عن فتح قناة استاكيوس. كما تساهم في تقليل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة، ولكن لا تعتبر بديلاً عن نظام غذائي متوازن.
للحصول على فوائد اللبان، يُفضل اختيار الأنواع الخالية من السكر، حيث أن بعض الأنواع تحتوي على محليات مثل الزيليتول والسوربيتول، والتي قد تسبب مشاكل في الهضم عند الإفراط في تناولها. ويجب الحذر من مضغ العلكة لفترات طويلة لتجنب إجهاد الفك.