في 1 سبتمبر من عام 1985، تمكنت بعثة أمريكية فرنسية مشتركة من اكتشاف حطام السفينة الشهيرة "آر إم إس تيتانيك" في أعماق المحيط الأطلسي، بعد مرور 73 عامًا على غرقها خلال رحلتها الأولى في عام 1912.
وقد عُثر على الحطام على بُعد نحو 400 ميل شرق نيوفاوندلاند، وعلى عمق يقدر بحوالي 13 ألف قدم تحت سطح البحر. ورغم محاولات البحث السابقة التي قادها عالم المحيطات روبرت بالارد منذ عام 1977، إلا أن التحديات التكنولوجية آنذاك حالت دون النجاح. وفي عودته عام 1985، استعان بالارد بغواصة غير مأهولة تدعى "أرغو"، التي ساعدت في رصد الغلايات الضخمة للسفينة. وفي اليوم التالي، تمكن الفريق من تحديد موقع الهيكل الرئيسي للسفينة، ليظهر أنه انقسم إلى نصفين، بينما حافظت أجزاء عديدة من هيكلها على حالتها رغم مرور عقود.