الدولار الأمريكي ينهي الأسبوع بمكاسب ملحوظة بعد صدور بيانات الوظائف غير الزراعية التي فاقت التوقعات، مما يعكس تأثيرًا مباشرًا على الأسواق وحركة الأموال، حيث شهد الدولار ارتفاعًا ملحوظًا مقابل الدولار الأسترالي والكرونة النرويجية، ورغم ذلك، تشير التوقعات إلى أن انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين قد يفتح المجال لمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام، بينما التخفيضات المحتملة في التعريفات الجمركية قد تساهم في تخفيف التضخم مما قد يؤدي إلى ضعف الدولار الأمريكي في المستقبل القريب.
استقرار الدولار مع إعادة تقييم مسار الاحتياطي الفيدرالي
الدولار الأمريكي ينهي هذا الأسبوع على أساس أقوى بعد صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الذي جاء أقوى بكثير من المتوقع، ورغم ذلك لم يتمكن من البناء على المكاسب الأولية.
التركيز الكلي اليوم ينصب على إصدار أحدث تقرير لمؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر يناير.
تقرير مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي اليوم يجب أن يوفر بعض الراحة للاحتياطي الفيدرالي، حيث يكشف أن التضخم الأساسي يستمر في التباطؤ.
الجمع بين نمو الإنتاجية الأقوى وتأثير التضخم المتلاشي من زيادات التعريفات وتباطؤ نمو الأجور والتضخم، يبقي الباب مفتوحًا لمزيد من تخفيضات أسعار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي هذا العام حتى مع تراجع المخاطر السلبية على سوق العمل.
المزيد من التراجع عن بعض زيادات التعريفات الجمركية سيساعد في تخفيف ضغوط التضخم، مما يخلق المزيد من المجال للاحتياطي الفيدرالي لخفض الأسعار وهو ما يشجع على ضعف الدولار الأمريكي.
(تم إنشاء هذه المقالة بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي وتم مراجعتها من قبل محرر).

